
أفادت قناة إسرائيلية، بأن رئيس جهاز الاستخبارات "الموساد" رومان غوفمان، عزل نائب رئيس الجهاز بعد خدمة استمرت 22 عاما، إثر الفشل في "الإطاحة بالنظام الإيراني" رغم حصوله على 344 مليون دولار، لهذا الغرض.
وقالت القناة 12 الخاصة، مساء السبت، نقلا عن مصدرين مطلعين لم تسمهما: "حصل نائب رئيس جهاز الموساد (لم تذكر اسمه)، قبل عام على ميزانية قدرها مليار شيكل (نحو 344 مليون دولار) وفريق يضم مئات الأشخاص لمشروع يهدف إلى إسقاط النظام الإيراني".
وأضاف المصدران: "أما النتائج، كما يعلم الجميع بالفعل، فلم تكن على المستوى المطلوب".
وبحسب القناة، فقد وجه غوفمان، الجمعة، بعزل نائب رئيس الموساد، بعد 22 عاما قضاها في الجهاز.
والجمعة، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان، باسم جهاز الموساد، إن هذه الخطوة جاءت "في إطار تولّي رئيس الموساد مهام منصبه (بدءا من مطلع يونيو/ حزيران الجاري)، ومن منطلق الرغبة في تشكيل فريق القيادة العليا الذي سيرافقه في تنفيذ الأهداف ومواجهة التحديات التي تنتظر الجهاز خلال السنوات المقبلة".
والخميس، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية بينها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن الموساد "وفي إطار خطة للإطاحة بالنظام في إيران، قام بتسليح مليشيات كردية" بأسلحة ادعى أنه استولى عليها خلال الحرب من حماس في قطاع غزة و"حزب الله" في لبنان.
وقالت الصحيفة، إن الاستخبارات المركزية الأمريكية، كانت منخرطة أيضا في عملية تسليح الأكراد، ضمن خطة أوقفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقا.
ولم تفلح المساعي الإسرائيلية وكذلك الأمريكية، في "الإطاحة بالنظام الإيراني" رغم اغتيال قادة كبار في بداية الحرب، أبرزهم المرشد علي خامنئي، الذي خلفه في المنصب نجله مجتبى.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية، فيما تتواصل جهود دبلوماسية من عدة دول بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.