
تل أبيب- أثار إنذار هاتفي خاطئ بإطلاق صواريخ، الأحد، حالة من القلق بين سكان مدينة بني براك شرقي تل أبيب، قبل أن يعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن التنبيه نجم عن خلل تقني في إحدى شركات الاتصالات، وذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل استعداداتها لاحتمال تعرضها لهجمات صاروخية من إيران.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن سكان مدينة بني براك تلقوا صباح الأحد إنذارا مبكرا على هواتفهم بشأن إطلاق صواريخ.
ولاحقا، أوضحت قيادة الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان مقتضب، أن الإنذار نجم عن خلل، مؤكدة أن الحادثة قيد التحقيق.
من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إن "أعمال صيانة وترقية للبنية التحتية نفذتها إحدى شركات الاتصالات الخلوية أدت إلى إطلاق عدد من الرسائل القديمة العالقة داخل النظام".
وأضاف أن ذلك تسبب في إرسال تنبيه مسبق إلى الهواتف المحمولة في مدينة بني براك، مشددا على أن الأمر يتعلق بـ"خلل تقني لدى شركة الاتصالات الخلوية"، وليس بحدث أمني.
ويأتي ذلك بينما وافق وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، عبر استفتاء هاتفي، على اقتراح وزير الدفاع يسرائيل كاتس تمديد سريان إعلان "حالة خاصة في الجبهة الداخلية" حتى 28 يوليو/ تموز الجاري.
وقالت الحكومة، في بيان، إن القرار استند إلى تقديرات الأجهزة الأمنية بوجود مبرر لاستمرار منح المؤسسة الأمنية وقيادة الجبهة الداخلية الصلاحيات اللازمة للتعامل مع التهديدات الأمنية.
في السياق، نقلت هيئة البث عن مصادر أمنية إسرائيلية، لم تسمها، قولها إن "هناك احتمالا كبيرا لوقوع هجوم على الجبهة الداخلية المدنية".
ويأتي ذلك في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما تبادل الطرفان ضربات عسكرية خلال الساعات الماضية، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية حتى إشعار آخر، بسبب ما وصفه بـ"عدم الاستقرار الأمني الناجم عن التدخل الأجنبي".