
كييف- قُتل شخصان جراء هجمات روسية استهدفت جنوب شرق أوكرانيا ووسطها، قبل ساعات من اجتماع مقرر بين قادة أوكرانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، وفق ما أعلنت فرق الإنقاذ والسلطات الأحد.
وفي مدينة زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا، شنت روسيا ضربة بطائرة مسيرة، ما أسفر عن مقتل رجل في الـ56 من العمر هو سائق حافلة صغيرة كانت متوقفة في المحطة، وفق ما ذكر عناصر الإنقاذ الأوكرانيون على تطبيق تلغرام، مرفقين صورة للحافلة المتضررة بشدة.
كما قُتل رجل يبلغ 59 عاما في منطقة دنيبروبيتروفسك (وسط أوكرانيا) التي استُهدفت بهجمات بطائرات مسيرة وغارات جوية، بحسب الإدارة العسكرية المحلية التي أفادت بإصابة شخص واحد.
وأدت ضربة الى "تدمير جزئي" لمبنى استقبال الحاويات في موقع التخزين المركزي للوقود النووي المستهلك في منطقة تشيرنوبيل المحظورة، وفق ما أفادت شركة "إنيرغواتوم" الحكومية المشغلة للمحطة النووية الأوكرانية، موضحة أن المبنى كان خاليا وقت وقوع الحادث، وأن مستويات الإشعاع ظلت ضمن المعدل الطبيعي.
وعلّق وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا عبر منصة "إكس" قائلا "ليست هذه المرة الأولى التي تُعرّض فيها القوات الروسية المنشآت النووية الأوكرانية للخطر"، متهما موسكو بـ"تهديد السلامة النووية".
وبحسب القوات الجوية الأوكرانية، استهدفت روسيا البلاد بـ236 طائرة مسيّرة بين ليلة السبت وصباح الأحد، جرى اعتراض 215 منها.
وتأتي هذه الهجمات الأخيرة في وقت من المقرر أن يجتمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد في لندن مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون وميرتس وستارمر سيعقدون محادثات في ما بينهم قبل الاجتماع مع زيلينسكي، هدفها "تقييم الجهود المبذولة لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا".
ويأتي هذا الاجتماع بعد أيام من اقتراح زيلينسكي عقد اجتماع ثنائي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن الأخير اعتبر أن ذلك لن يكون مجديا قبل لتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وكثّفت أوكرانيا أخيرا غاراتها بطائرات مسيّرة على الأراضي المحتلة وروسيا ردا على القصف الروسي اليومي لأراضيها.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح الأحد أنها اعترضت 95 طائرة مسيّرة أوكرانية منذ مساء اليوم السابق.