إسلام أباد تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني

الامة برس-وكالات:
2026-06-04 | منذ 1 ساعة

جدّد أندرابي إدانة بلاده لأي اعتداءات على الدول، بما في ذلك تلك التي تستهدف إيران (ا ف ب)إسلام أباد- نفت وزارة الخارجية الباكستانية، الخميس، صحة تقارير إعلامية تحدثت عن مشاركة إسلام آباد معلومات استخباراتية مع الإدارة الأميركية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر حسين أندرابي، خلال الإحاطة الصحفية الأسبوعية للوزارة، إن بلاده "تنفي بشكل قاطع" المزاعم التي أشارت إلى قيام نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، إسحاق دار بتزويد، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بمعلومات استخباراتية حول إيران وبرنامجها النووي، مؤكدًا أن "جميع هذه التقارير لا أساس لها من الصحة"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وفي ما يتعلق بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، أعرب أندرابي عن قلق بلاده إزاء التطورات العسكرية الأخيرة في منطقة الخليج، معتبراً أنها تمثل "عقبة كبيرة" أمام الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق بين الجانبين، ومشددًا على أن تجدد الأعمال العدائية يحدّ من فرص الحوار والحلول الدبلوماسية.

وأكد المتحدث أن باكستان، بصفتها طرفًا وسيطًا، لن تتراجع عن جهودها رغم التحديات القائمة، مشيرًا إلى أن الوضع لا يزال هشًا عقب موجة المناوشات الأخيرة، إلا أن قنوات الاتصال مع الأطراف المعنية ما زالت مفتوحة، وأن إسلام آباد تواصل العمل بروح من التفاؤل لدعم مسار التهدئة والحوار.

كما جدّد أندرابي إدانة بلاده لأي اعتداءات على الدول، بما في ذلك تلك التي تستهدف إيران.

وشدد المتحدث على استعداد بلاده لاستضافة أي مفاوضات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، معربًا عن أمله في أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن.

واندلعت حرب أمريكية - إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، استمرت نحو 40 يومًا، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.

وتوصلت واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، في 8 أبريل/ نيسان الماضي، إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقًا، تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي