سياراتمجتمع ثقافات الشعوبعالم الأطفالعجائب وغرائب

غرف الصلاة بالمطارات توفر مكانا للسكينة للمسافرين المتعبين

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-06-12 | منذ 6 سنة

 زيورخ - من اندرياس هايمان - لا يهم إلى أين تسافر عبر العالم، فليكن نيويورك، ريو، طوكيو أو فرانكفورت، فلايزال من الممكن إيجاد مكان للسكينة والتأمل لاستعادة السيطرة على أفكارك وربما للدعاء للأحبة.

 
بدأت فكرة غرف الصلاة في المطارات في الولايات المتحدة وافتتحت أول كنيسة في مطار لوجان ببوسطن في خمسينيات القرن الماضي ولكن الفكرة ترسخت في الحاضر أيضا في أوروبا واسيا.
 
ويوضح كلاوديو كيماشي وهو شماس كاثوليكي في مطار كلوتين بزيوريخ :” لقد امتدت (غرف الصلاة) إلى بلجيكا وبريطانيا العظمى في ستينيات القرن الماضي بعدما أوصت هيئة الطيران المدني الدولية بإنشاء غرف للصلاة “.
 
ويشغل رولف فوكس منصب رئيس كنيسة المطار الكاثوليكية بمطار فرانكفورت حيث يعمل مع قساوسة بروتستانت.
 
ويقول :” هناك أيضا غرف صلاة للمسلمين واخرى لليهود وكذلك كنيسة صغيرة للمسيحيين الأرثوذكس “. يعمل بالمطار 78 ألف موظف ويسافر 150 ألف راكب يوميا عبر فرانكفورت. وتفتح الكنيسة المسكونية العالمية أبوابها 24 ساعة ويقام قداس يوميا بالانجليزية والألمانية ويتشكل المصلون من الركاب وموظفي المطار على حد سواء.
 
ويتفق كيماشي في وجهة النظر مع فوكس فيما يتعلق باستخدام غرف صلاة للمسافرين.
 
ويقول :” لا نسأل الأفراد عن دينهم. ونقدم يد العون لكل من يطلب المساعدة. لقد تعاملت صباح اليوم مع فني طيران كان خضع لتوه لعملية جراحية خطيرة “.
 
ويتعامل كيماشي مع الركاب في المقام الأول عندما تحدث مأساة.
 
ويوضح الشماس :” يمر نحو مئة الف راكب عبر مطارنا يوميا وتحدث من خمس إلى عشر وفيات سنويا تقريبا “.
 
ويقول كيماشي :” مستخدمو هذه الغرف هم عموما أفراد يبحثون قصدا عن اماكن هادئة قبل مغادرتهم. ويوجد بعض الركاب يستفيدون من المنشأة قبل التحليق في كل مرة “.
 
واخرون ببساطة يمرون صدفة بالعلامة التي تشير إلى غرفة الصلاة ويدخلون لايقاد شمعة والصلاة لانهم ربما يكونون يفكرون في قريب مريض.
 
غرف الصلاة ليست دائما مصممة لدين معين. فعلى سبيل المثال، يوجد في مطار شيبول بامستردام مركز تأمل لكافة الأديان حيث يمكن للأفراد الصلاة أو التأمل.
 
ويمكن للزوار قراءة الانجيل أو القرءان أو التوراة وكذلك كتب الأديان الاخرى التي تكون متوفرة بلغات مختلفة.
 
وكثيرا ما يواجه الأفراد الذين يبحثون عن رجال الدين مشكلة الحاجة إلى مناقشة سرية.
 
ويقول كيماشي :” لا يخبروننا بما فعلوه في عطلاتهم فحسب. لكن عادة ما تكون تلك المقابلات مرهقة وتحتاج إلى كثير من الطاقة. كثيرا ما أكون استنزفت وجدانيا تماما بعدها “. غير انه أحيانا ما يحظى رجال الدين بالمطار بواجبات تبعث أكثر على السرور.
 
ويوضح كيماشي :” مازال يجري تعميد الأطفال أيضا في كنيستنا. وعقدت لدينا أيضا زيجات، تكون على الاغلب لموظفين بالمطار “.
 
أقام طياران تلاقيا في المطار عرسهما هنا، ولكن كيماشي، وهو نفسه متزوج، يؤكد ان هذا استثناء وليس القاعدة.
 
ويقول :” نحن لسنا كنيسة لإقامة مراسم الزواج كما هو الحال في لاس فيجاس “.  (د ب أ)


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي