
طهران- عبرت ثماني ناقلات نفط وغاز على الأقل مضيق هرمز فجر السبت منتهزة إعلان إيران الجمعة فتح هذا الممر التجاري الحيوي خلال وقف إطلاق النار، وذلك قبل أن تتراجع عن قرارها عازية الامر الى "القرصنة الأميركية".
وعبرت ناقلة نفط خام وأربع ناقلات غاز بترول مسال وناقلتان للنفط والمواد الكيميائية وناقلة منتجات نفطية، المضيق، حسبما أشارت بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في رصد الملاحة.
ويعبر المضيق نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم في أوقات السلم، إلا أن حركة الملاحة فيه توقفت بشكل شبه تام عقب اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير إثر ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران.
ورصدت منصة "مارين ترافيك" لتتبع الملاحة البحرية عدة ناقلات نفط خام أخرى في المضيق قرب جزيرة لارك الإيرانية، المسار المعتمد من طهران للسفن الراغبة في الخروج من الخليج في ظل الحصار الإيراني المفروض على المضيق خلال الحرب.
لكن غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية تراجعت السبت عن قرار إعادة فتح المضيق، معلنة استعادة "الإدارة الصارمة" عليه ردا على استمرار الحصار البحري الأميركي.
وتسبب إغلاق القوات الإيرانية للمضيق في احتجاز مئات السفن في الخليج، ورفع تكاليف شحن البضائع، ما دفع ملّاحي السفن إلى تجنب المنطقة خوفا من الهجمات أو الألغام.
وثلاث سفن على الأقل من بين السفن التي رُصدت وهي تغادر المضيق السبت مدرجة ضمن قائمة السفن الخاضعة للعقوبات الأميركية. وأعلنت بعض السفن في المضيق عن ارتباطها بالهند أو الصين في إشارة إلى حيادها.