
تل ابيب- أعلن الإسعاف الاسرائيلي الاثنين انتشال جثث أربعة أشخاص كانوا مفقودين تحت أنقاض مبنى سكني في حيفا تعرض لهجوم صاروخي إيراني الأحد.
وقالت خدمة الاسعاف "نجمة داوود الحمراء" في بيان، "تم تحديد مكان جميع الأشخاص الأربعة المفقودين... جميعهم وُجدوا وقد فارقوا الحياة"، مشيرة الى أنهم رجلان وامرأتان.
وهي كانت أعلنت في وقت سابق الاثنين انتشال جثتي شخصين ومواصلة البحث عن المفقودَين الآخرَين.
وكان عشرات المسعفين وعناصر الإطفاء يبحثون منذ مساء الأحد بين أنقاض المبنى في حيفا بشمال الدولة العبرية، والذي أصابه قصف صاروخي إيراني ودمره بالكامل.
وأظهرت لقطات وكالة فرانس برس فرق الإنقاذ وهي تنقل الجثة تلو الأخرى على نقالات، وقد لفّت بأكفان بيضاء.
وأصيب المبنى المؤلف من سبعة طبقات بعد دقائق من إعلان الجيش أنه رصد إطلاق صواريخ مصدرها إيران.
وعمل العشرات من عناصر الإطفاء والإنقاذ على أضواء المصابيح لإزالة حطام المبنى المدمر في محاولة للوصول إلى المفقودين، بحسب لقطات سابقة.
كما أظهرت صور نشرتها خدمة الاسعاف، تصاعد الدخان من أنقاض مبنى في منطقة مكتظة بالسكان، ووضع المسعفون نقالات على الطريق لنقل الجرحى.
وأفادت خدمة الاسعاف بجرح أربعة أشخاص، أحدهم في الثانية والثمانين من العمر إصابته بالغة. كذلك، أصيب طفل في شهره العاشر.
وأكد مسؤول في الجيش الإسرائيلي لفرانس برس أن المبنى تعرض لـ"ضربة مباشرة بصاروخ" إيراني.
وقال رئيس أركان قيادة الجبهة الداخلية إلعاد إدري "لدينا موقع مدمر بشكل كبير".
الإثنين، أعلن الجيش رصد خمس دفعات صاروخية إيرانية مؤكدا أن أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض التهديد.
وفي مدينة بتاح تكفا وسط إسرائيل، أصيبت امرأة تبلغ 34 عاما بجروح خطيرة ناجمة عن شظايا، بحسب ما أفادت خدمة الاسعاف.
وأظهرت لقطات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي سقوط صاروخ بالقرب من سيارة متوقفة على جانب الطريق، حيث شوهدت المرأة تتعثر وهي تحاول الابتعاد من المكان.
وتتبادل إسرائيل وإيران الهجمات منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الاسلامية في 28 شباط/فبراير، والتي تحولت إلى حرب إقليمية واسعة النطاق.