رابطة الصحافيين الأجانب مستاءة إزاء تأجيل محكمة إسرائيلية البت بدخول وسائل الإعلام إلى غزة

أ ف ب-الامة برس
2026-01-28

صحافيون يعبرون عن حزنهم على زملائهم في أعقاب غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً يستخدمه الصحافيون في مدينة الزويدة قرب دير البلح، وسط قطاع غزة، في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2025 (ا ف ب)القدس المحتلة-عبرت رابطة الصحافيين الأجانب عن خيبة أملها إزاء تأجيل المحكمة العليا في إسرائيل مجددا البت في التماس يطالب بالسماح بحرية وصول وسائل الإعلام إلى قطاع غزة.

وسمحت إسرائيل لعدد محدود فقط من المراسلين بدخول غزة بمرافقة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقدّمت رابطة الصحافة الأجنبية التماسا إلى المحكمة العليا العام الماضي تطالب فيه بالسماح فورا بدخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة.

وتمثل الرابطة مئات الصحافيين العاملين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، ويشغل أحد صحافيي وكالة فرانس برس عضوية مجلس إدارتها.

وفي جلسة استماع عقدت الاثنين، قررت المحكمة العليا في إسرائيل تأجيل الحكم في التماس قدمته الرابطة.

وفي أول تعليق لها على قرار المحكمة، قالت الرابطة في بيان "تعبر رابطة الصحافيين الأجانب عن خيبة أمل عميقة لأن المحكمة العليا الإسرائيلية أجلت مرة أخرى الحكم بشأن التماسنا الذي يطالب بحرية الوصول الصحافي المستقل إلى غزة".

وأضاف البيان "الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن المحكمة تبدو وكأنها تأثرت بحجج أمنية سرية قدمتها الدولة (للقضاء) خلال جلسات مغلقة، ومن دون حضور محامي الرابطة".

ورأت الرابطة أن "هذه العملية السرية لا تتيح لنا أي فرصة للرد على هذه الحجج، وتمهّد الطريق لاستمرار الإغلاق التعسفي وغير المحدد بفترة زمنية لغزة أمام الصحافيين الأجانب".

وقالت الرابطة إنه لا توجد حجج أمنية تبرر ما وصفته بـ"الحظر الشامل" الذي تفرضه إسرائيل على وصول وسائل الإعلام إلى غزة.

وأضافت أن هذا الحظر يأتي "في وقت يُسمح بدخول العاملين في المجال الإنساني ومسؤولين آخرين إلى غزة".

وفي مذكرات سابقة، قالت حكومة الاحتلال الإسرائيلية إن السماح للصحافيين بدخول غزة يشكل خطرا أمنيا على الجيش، لا سيما في ظل استمرار البحث في الآونة الأخيرة عن رفات آخر رهينة محتجز هناك.

الإثنين، أعلنت إسرائيل العثور على رفات آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة، ورأت رابطة الصحافيين الأجانب أن هذا التطور يفتح المجال أمام السماح لوسائل الإعلام بدخول غزة بشكل مستقل.

وقالت "تحث رابطة الصحافة الأجنبية المحكمة على إعادة النظر في قرارها، وتؤكد أنها تلح من أجل السماح بالوصول الحر والمستقل إلى غزة".

وخطف إبان هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/اكتوبر 2023، 251 شخصا، وقُتل 1221 شخصا وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

وفي المقابل، أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية ردا على هجوم حماس عن مقتل ما لا يقل عن 71667 فلسطينيا، وفقا لبيانات وزارة الصحة في القطاع، والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

وأدت القيود الإعلامية ومحدودية الوصول إلى عدم تمكن وكالة فرانس برس ووسائل إعلام أخرى من التحقق بشكل مستقل من أعداد الضحايا أو تغطية جميع أعمال العنف بحرية.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي