شيفروليه تعيد إحياء أسطورة “شيتا”

متابعات شبكة الأمة برس
2008-06-02 | منذ 12 سنة

خلال ستينات القرن الماضي وبدعم من شركة “شيفروليه” كان بيل ثوماس يحلم بإنتاج سيارة يتحدى بها سيارة “كوبرا” التي كانت مهيمنة على حلبات السباق في ذلك الزمان. وكانت “شيتا”، والاسم يعني الفهد في الإنجليزية، هي تلك السيارة التي أرادها ثوماس أن تحطم أرقام “كوبرا” القياسية على حلبات السباق.

وآنئذٍ تمت صناعة “شيتا” بالتعاون مع صناع السيارات دون إدموندز، ودون بورثن، لينجح الفريق بالفعل في تطوير سيارة تمكنت من تسجيل سرعة وصلت إلى 296 كيلومتراً/ساعة على طريق أمريكا، وسرعة 344 كيلومتراً/ساعة على حلبة ديتونا.

وعلى الرغم من أن عدد الذين أشرفوا على صناعتها كان صغيراً، إلا أن “شيتا” التي كانت تتمتع بشكل جميل، وأداء لم يكن معهوداً في ذلك الزمان، خلقت لها أتباعاً متعصبين. فهي لم تدر الرؤوس في حلبات السباق فقط، وإنما أيضاً بذرت الحماس في الطرق العادية من خلال نسختها المخصصة للإنتاج التجاري. ولكن الفرحة لم تتم. فقد سحبت “شيفروليه” دعمها للسيارة. كما أدى حادث حريق مؤسف إلى تدمير مصنعها بالكامل، فتبخر معه حلم ثوماس.

وبلغ العدد الإجمالي الذي تم إنتاجه من سيارات “شيتا” الأصلية 23 فقط. ولكن في العام 2006 تمت إعادة إنتاج السيارة من جديد باسم “شيتا كوبيه” في ولاية أريزونا، حيث اجتر المتحمسون لسباقات السيارات الكلاسيكية الذكريات المثيرة لسباقات موسم ،1964 حينما حققت “شيتا” 11 انتصاراً. أيضاً تم إنتاج النسخة الجديدة بكمية محدودة جداً. وبالتالي فإن الفرصة لاقتناء سيارة تمثل جزءاً أسطورياً من تاريخ السباقات لم تكن متاحة للكثيرين من جامعي السيارات. لكنها تعود مجدداً الآن، وفي شكل نسخة عصرية موديل ،2008 لتقدم الفرصة مرة أخرى لكل من يريد استعادة الأمجاد التي سطرتها على مضامير السباقات.
 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي