بيئة ومناخفضاءتكنولوجياعالم الحيوانحشراتفيزياءطيورالانسانبحار وأنهارعالم النباتاتكوارثعلوم
من الخيال إلى التطبيق :

الشاشات الشفافة اكتشاف من قبيل الحلم

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-02-12

 لندن- اخترقت شركة " بوليترون " التايوانية المغمورة الحديث الطويل عن امكانية اعتماد تقنية الشاشات الشفافة في الأجهزة الحديثة بعد أن كشفت عن صناعة أول هاتف شفاف لتكون رائدة في تحقيق هذا "المنجز".

 
وأوضح الموقع الرسمي للشركة أنه "على الرغم من عدم وجود معلومات كافية حول هذا الجهاز إلا أنه بات معروفاً أن الهاتف الجديد يملك شاشة غير كبيرة وعلى الرغم من تسميته بالهاتف الشفاف، إلا أنه يملك أجزاءً غير شفافة مثل الكاميرا والذاكرة وغيرها من الأقسام، ومع ذلك فإن ذلك لا يشكل عائقاً أمام أهمية هذا الانجاز، فالهاتف مازال في مرحلة النسخة التجريبية. 
 
وأشار موقع أندرويد أوثوريتي إلى أن هذه النسخة التجريبية عرضت في مؤتمر في تايوان، حيث لم توضح مصادر الشركة العديد من المعطيات، مثل نظام التشغيل الذي سيعمل عليه الهاتف الذكي ومواصفاته التقنية، ولكنها وعدت بإطلاق الهاتف خلال العام الجاري.
 
وجاء الإعلان عن الهاتف الشفاف بعد فترة وجيزة من إعلان شركة سامسونغ عن إطلاق نموذج تجريبي لأول جوال في العالم بشاشة مرنة، مشيرة إلى أن هذا النوع من الهواتف الذكية لن يكون متوفرا خلال هذه السنة، بل سيكون متاحا خلال السنوات الخمس المقبلة.
 
وترفع مثل هذه الاختراعات من اقبال المولعين بالهواتف الذكية عليها الى درجة تنذر بأن يفوق عدد الهواتف أكثر من عدد البشر على الكرة الارضية.
وفي هذا السياق كشف تقرير لشركة "سيسكو" أن أعداد الهواتف المتصلة بشبكات الاتصالات في نهاية عام 2013، ستفوق عدد سكان الكرة الأرضية بمجملها".
 
ولا تقتصر الأجهزة الشفافة على الهواتف بل وصل الأمر الى ما هو اكثر غرابة من ذلك، فقد كشفت شركة سامسونغ أخيراً عن نافذة ذكية يطلق عليها اسم "النافذة الذكية الشفافة"، والتي تستطيع تحويل كل نافذة بمنزلك إلى جهاز كمبيوتر لوحي عملاق. وحسب ما نشرته الشركة، في موقعها على الإنترنات، فإن نافذة سامسونغ الذكية تسمح باستخدام عدد لا يحصى من التطبيقات عبر الشاشة التي تعمل باللمس على سطح أية نافذة في منزلك بالإضافة إلى نمط الحوسبة اللوحية، وتشمل شاشة العرض الـLCD ذات مقاس الـ46 بوصة واجهة وسائط متعددة عالية الجودة HDMI و USBكما تسمح بمشاهدة التلفزيون. وإضافة إلى ذلك تتميز النافذة الذكية بإمكانية حجب الضوء الخارجي من خلال ستائر افتراضية.
 
وفي إطار التنافس بين الخصمين اللدودين سامسونغ وآبل، استعرض المصمم ريكاردو لويس مونتيرو أفونسو، مفهوما مستقبليا لأجهزة "آبل" اللوحية لا يستند إلى فكرة الشاشات المرنة القابلة للطي والانثناء كما هو الحال بالنسبة لاتجاهات شركات التقنية المستقبلية في الوقت الراهن، بل يرتكز على مفهوم الشاشة الشفافة النافذة للضوء، إذ يتمتع هذا الجهاز اللوحي بتصميم أنيق وجذاب، فضلاً عن نحافته وخفته الملحوظة، نظرا لاعتماده على الزجاج الخفيف، ومن المتوقع أن يكون مغطى بطبقة الحماية المقاومة للخدوش والصدمات والسقوط.
 
ويتساءل المرء امام "آيباد" الشفاف النحيف: أين توجد مكونات وأجزاء الجهاز الداخلية، طالما أن الشاشة زجاجية ونفاذة للضوء؟
في هذا الصدد أجاب المصمم ريكاردو لويس مونتيرو أفونسو "بسبب عدم توافر بطاريات ومعالجات شفافة بشكل فعلي وواسع النطاق، قمنا بحل هذه المشكلة وإعادة صياغة جهاز آبل اللوحي من جديد عن طريق إخفاء هذه المكونات داخل إطاري الجهاز العلوي والسفلي، فيما يبدو الإطاران كبيرين لاستيعاب هذه المكونات والكاميرا ومفتاح الشاشة الرئيسية فيهما".
 
ويرى المصمم أنه لا بد من طرح مفاهيم مستقبلية لأجزاء ومكونات داخلية تبدو أصغر حجما وأخف من نظيرتها الحالية المستخدمة في الحواسيب اللوحية الراهنة، مشيراً إلى أن الأمر ليس بالصعوبة المتوقعة.
 
يذكر أن مفهوم الشاشات اللمسية الشفافة ليس بالأمر الجديد كليا، فقد طرح المصمم مايكل فرايب سابقا لدى شركة "لوفيه" الألمانية المتخصصة في صناعة أجهزة التلفاز الفاخرة، تصورا لشاشة تلفزيون شفافة نافذة للضوء تتيح الرؤية من خلالها، وعند إغلاقها تتحول إلى لوحة زجاج شفافة.










كاريكاتير

إستطلاعات الرأي