أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا

بعد إنقشاع غبار المعركة الانتخابية الضارية ..ترحيب دولي لبقاء أوباما في البيت الأبيض

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-11-07

طوكيو- عواصم - وكالات - تواترت التهاني على الرئيس الأميركي باراك أوباما بمجرد اعلان فوزه بانتخابات الرئاسة أمام منافسه الجمهوري ميت رومني، حيث عبرت جل الأطراف الدولية عن ارتياحهم لبقاء أوباما في البيت الأبيض، معربين عن مزيد توطيد العلاقات ودعمها.

ورحّبت الحكومية اليابانية الأربعاء، بإعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما لولاية ثانية، آملة بتعميق التحالف بين البلدين في ظل تدهور الوضع الأمني في شرق آسيا.

وأفادت وسائل إعلام يابانية أن رئيس الحكومة يوشيهيكو نودا بعث برسالة إلى أوباما هنّأه فيها على إعادة انتخابه، وقال إنه سيواصل العمل معه.

بدوره، أثنى كبير أمناء مجلس الوزراء أوسامو فيوجيمورا على اتباع أوباما "سياسة أولت أهمية لمنطقة آسيا- والمحيط الهادئ"، آملاً "بتطوير التحالف بين اليابان والولايات المتحدة وتعميقه في ظل الوضع الأمني الذي يزداد سوءاً في شرق آسيا".

من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الأربعاء، عن تهانيه للرئيس الأميركي باراك أوباما الذي أعيد انتخابه لولاية ثانية، مشيراً إلى تحديات سيتعيّن مواجهتها تتعلق بسوريا وعملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال بان في بيان إنه: "يتطلع للاستمرار في العمل مع الرئيس أوباما وإدارته بروحية الشراكة المستمرة بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة".

وأضاف أن "العديد من التحديات تنتظرنا، من وضع حدّ لسفك الدماء في سوريا إلى إعادة عملية السلام في الشرق الأوسط إلى مسارها وتعزيز التنمية المستدامة ومواجهة تحديات التغير المناخي"، معتبراً أن "كل ذلك يتطلب تعاوناً متعدد الجوانب".

كما هنّأ الرئيس التركي عبد الله غول، الأربعاء، نظيره الأميركي باراك أوباما على إعادة انتخابه لولاية جديدة، مؤكداً على الالتزام بالحفاظ على علاقة الشراكة بين البلدين ذات الأهمية الإقليمية والعالمية.

ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" التركية عن غول، قوله في رسالة تهنئة وجهها لأوباما، "نحن ملتزمون بالحفاظ على شراكتنا النموذجية والجو الإيجابي في علاقاتنا متعددة الأوجه"، مضيفاً "يسعدني أن أعيد التأكيد على اننا نتشارك الرؤية نفسها لتعزيز علاقاتنا وخاصة في الاقتصاد والتجارة".

وشدّد الرئيس التركي على الأهمية الإقليمية والعالمية للعلاقات بين البلدين، التي قال إنه "سيكون لها مساهمات لا تقدّر بثمن" في الاستقرار والسلام والأمن بأنحاء كثيرة من العالم بما في ذلك منطقة البلقان وآسيا الوسطى وشمال أفريقيا وجنوب آسيا والقوقاز.

وأظهرت نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية المُعلنة فوز الرئيس باراك أوباما بولاية رئاسية ثانية، على منافسه الجمهوري ميت رومني الذي أقرّ بهزيمته.
بدورها، رحّبت روسيا بإعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما لولاية ثانية، وعبّر القادة الروس عن ارتياحهم لفوز الرئيس على منافسه الجمهوري ميت رومني.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" عن دميتري بيسكوف السكرتير الصحفي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الكرملين "تلقى بإيجابية الأنباء عن فوز باراك أوباما في الانتخابات".

من جهته، قال رئيس الحكومة ديمتري مدفيديف إنه "مسرور" لأن الفائز في الانتخابات الأميركية "ليس شخصاًَ يعتبر روسيا العدو رقم واحد".

وكان تصريح رومني خلال حملته الانتخابية الذي قال فيه إن روسيا هي "الخصم الجيوسياسي الأول" للولايات المتحدة قد أثار ردة فعل منتقدة في موسكو.

وكان أوباما قد سعى خلال ولايته إلى تعزيز علاقات التنسيق مع روسيا والتقريب في وجهات النظر بين الدولتين.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافرورف في تصريح صحافي إن روسيا مستعدة للمضي أبعد ما يمكن في التعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة طالما تبدي واشنطن استعدادها لذلك.

وهنَّأ الرئيس المصري محمد مرسي، نظيره الأميركي باراك أوباما بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأميركية لولاية ثانية.

وقالت وكالة أنباء "الشرق الأوسط" المصرية الرسمية، "إن الرئيس مرسي أعرب عن أمله بتعزيز علاقات الصداقة بين البلدين لخدمة أهدافهما المشتركة في العدل والحرية والسلام".

وكان ياسر علي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية، قدّم التهنئة إلى الشعب الأميركي على اختياره باراك أوباما لولاية ثانية في انتخابات الرئاسة الأمريكية.
وقال علي في تصريح له في وقت سابق اليوم، "نهنئ الشعب الأمريكي على اختياره بالانتخابات.. ونتمنى أن تحقق الإدارة الأمريكية الجديدة مصالح الشعبين الأمريكي والمصري".

وقالت وسائل إعلام صينية رسمية إن العلاقات مع الولايات المتحدة لم تكن مستقرة خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي باراك أوباما وإن الثقة المتبادلة "تدنت" لكن انتخابه لولاية ثانية يتيح فرصة لإعادة العلاقات الى مسارها.

وأظهر تعليق نشرته وكالة الصين الجديدة للأنباء "شينخوا" بعد فوز أوباما شعورا بالارتياح فيما يبدو إزاء ضمان الاستمرارية في حين يبدأ زعماء الصين عملية لانتقال السلطة في بلادهم. لكن الوكالة اقرت بأن القضايا الخلافية بين اكبر وثاني اكبر اقتصاد في العالم ما زالت قائمة.

وقالت الوكالة "في ظل التداخل الاقتصادي بين البلدين اكثر من اي وقت مضى ربما يتعين على الحكومة الأمريكية الجديدة أن تتعلم كيف تبنى علاقة بناءة وعقلانية اكثر مع الصين."

واتسمت تصريحات المرشح الجمهوري الخاسر ميت رومني عن الصين بالحدة على مدى حملته الانتخابية وكرر قوله إنه سيعتبر الصين في اليوم الأول من توليه الرئاسة دولة "تتلاعب بالعملة".

على النقيض كانت نبرة أوباما أقل حدة، لكنه في العام الماضي أعلن "تحولا" يركز الاهتمام على منطقة آسيا والمحيط الهادي مما أقلق بكين. والآن بعد انتخابه لفترةرئاسية جديدة سيتعين على أوباما إدارة علاقة أصبحت مشحونة بسبب عدد من القضايا المتنوعة منها التجارة والعملة والتجسس التجاري.

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي