

طهران - عبر مسؤول إيراني كبير الأربعاء 7-11-2012 عن موقف حذر إزاء فرص مساهمة عملية اعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك اوباما في تطبيع العلاقات بين واشنطن وطهران، من دون أن يقفل الباب أمام مفاوضات مباشرة.
وقال رئيس السلطة القضائية آية الله صادق لاريجاني في بيان يشكل أول رد فعل من مصدر إيراني مسؤول على اعادة انتخاب أوباما "قبل أربع سنوات وصل أوباما "إلى السلطة" مع شعار التغيير وأكد أنه يمد يده لإيران لكنه نظريا فرض أشد العقوبات عليها".
وأضاف لاريجاني القريب من المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي والشخصية النافذة في التيار الديني المحافظ الحاكم في إيران أن "العلاقات مع الولايات المتحدة معقدة".
وتابع: "بعد كل هذه الضغوط والجرائم بحق الشعب الإيراني من المستحيل تطبيع هذه العلاقات بين ليلة وضحاها. ليس للأميركيين أن يظنوا أنهم سيتمكنون من الحصول على تنازلات من الشعب الإيراني من خلال الجلوس إلى طاولة المفاوضات".
من جهته أكد أحد اشقائه محمد جواد لاريجاني وهو أيضا مستشاره للشؤون الدولية أن "التفاوض مع الولايات المتحدة ليس محرما" وأن أي قرار باستئناف الاتصالات المباشرة المقطوعة منذ 33 عاما "من صلاحية المرشد الأعلى" ويجب أن يندرج في إطار "منطق سياسي".
وقال لاريجاني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الطلابية "اذا اقتضت مصلحة النظام فإننا مستعدون للتفاوض مع ابليس حتى في جهنم".
وقطعت الولايات المتحدة وايران علاقاتهما بعد احتجاز اسلاميين 55 دبلوماسيا في السفارة الاميركية في طهران في تشرين الثاني/نوفمبر 1979 بعد اشهر على الثورة التي حملت آية الله روح الله الخميني الى السلطة.