ايرانتركيابنغلاديشباكستانإندونيسياماليزيانيجيرياافغانستان
القتلة يمنعون حضور الشهود على جرائمهم ضد الانسانية

بعد مظاهرات غاضبة ضمت آلافا من الرهبان البوذيين المتعصبين ..بورما تغلق أبوابها في وجه 'التعاون الإسلامي'

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-10-15 | منذ 7 سنة
راهب\قاتل بوذي يرفض وجود المكتب - أسفل

نايبيداو - من هلا هلا هتاي

قررت بورما عدم السماح بفتح مكتب لمنظمة التعاون الاسلامي بعدما شهدت البلاد خلال الايام الفائتة تظاهرات حاشدة لرهبان بوذيين تطالب بمنع هذا المشروع الذي يرون فيه دعما لاقلية الروهينجيا المسلمة في مواجهة اتنية الراخين البوذيين.

وقال مصدر في الرئاسة البورمية الاثنين ان "الرئيس لن يسمح بفتح مكتب لمنظمة التعاون الاسلامي"، مشيرا الى ان هذا القرار سببه ان فتح مثل هذا المكتب "لا يتفق وارادة الشعب".

وتظاهر الاف الرهبان البوذيين الاثنين في العديد من مدن البلاد احتجاجا على عزم منظمة التعاون الاسلامي فتح مكتب لها في بورما، كما افاد منظمو التظاهرات.

وبلغ عدد الرهبان الذين تظاهروا في رانغون الرئة الاقتصادية للبلاد، حوالي ثلاثة الاف راهب. وقد رفعوا لافتات كتب عليها "لا لمنظمة التعاون الاسلامي".

وتظاهر آخرون في نايبيداو وماندالاي وباكوكو في منطقة ماغواي (وسط).

وقال راهب في ماندالاي مسؤول عن تنظيم التظاهرة "لا يمكننا قبول مكتب لمنظمة التعاون الاسلامي". واضاف "لا مكتب موقتا ولا مكتب دائما".

وشهدت الايام الماضية ايضا تظاهرات مماثلة ولكن عدد المشاركين فيها كان اقل. ويطالب المتظاهرون بمنع اي تمثيل لمنظمة التعاون الاسلامي التي تضم 57 دولة اسلامية.

ورجال الدين البورميون كانوا في واجهة التظاهرات التي قمعتها المجموعة العسكرية التي كانت حاكمة في 2007.

وهم ناشطون جدا منذ عدة اسابيع للمطالبة بحماية البوذية وحقوق الراخين في مواجهة المسلمين.

وفي غرب البلاد حيث الاغلبية بوذية، سقط حوالي تسعين قتيلا خلال ثلاثة اشهر بين بوذيين من اتنية الراخين والروهينجيا المسلمين.

وعلى غرار شريحة واسعة من البورميين، تعتبر الحكومة ابناء اقلية الروهينجيا البالغ عددهم حوالي 800 الف نسمة مهاجرين غير شرعيين وليسوا مواطنين. وهم يتحدثون لهجة مماثلة للهجة سكان بنغلادش.

وحتى الشخصيات الاكثر انفتاحا في البلاد تمتنع عن الادلاء باي تعليق في هذا الشأن بما انها قضية حساسة قد تنفجر باي دقيقة.

وتضم بنغلادش ايضا نحو 300 الف من الروهينجيا يقيم ثلاثون الفا منهم في مخيمين للاجئين باشراف الامم المتحدة.

ولم يصدر اي رد فعل عن منظمة التعاون الاسلامي التي تتخذ من جدة مقرا لها.

وتقول الامم المتحدة ان الروهينجيا واحدة من اكثر الاقليات المضطهدة في العالم.

وكانت منظمة التعاون الاسلامي ارسلت في ايلول/سبتمبر وفدا الى غرب بورما بعد اعمال عنف بين اتنيتي الراخين البوذية والروهينجيا المسلمين.

وقال مسؤول بورمي كبير في سيتوي كبرى مدن ولاية راخين ان ثلاثة ممثلين عن منظمة التعاون الاسلامي احدهم مندوبها في الامم المتحدة اوفوك غوكتشين، زاروا الشهر الماضي غرب البلاد حيث التقوا "وزير شؤون الحدود وكبير وزراء الولاية وزاروا مخيمات للاجئين وقدموا تبرعات".

وجاءت زيارة الوفد بعدما دعا الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلي مطلع آب/اغسطس الى ارسال بعثة تقصي حقائق الى بورما للتحقيق في "المذابح والانتهاكات" التي ترتكبها السلطات بحق اقلية الروهينجيا المسلمة.

وقررت القمة الاخيرة للمنظمة التي عقدت في آب/اغسطس في مكة المكرمة رفع ملف الروهينجيا الى الجمعية العامة للامم المتحدة.

واكد مصدر في منظمة التعاون الاسلامي الاسبوع الماضي ان المنظمة حصلت على موافقة لفتح مكتب في بورما، لكن القضية اصبحت جد حساسة في المجتمع البورمي.

وقال هذا المصدر ان الوفد الذي زار بورما في ايلول/سبتمبر "وقع مذكرة تعاون تنص على فتح مكتب للشؤون الانسانية في العاصمة البورمية ومكتب للتنسيق" في ولاية راخين.

واضاف ان وزير شؤون الحدود هو من وقع الوثيقة، موضحا ان منظمة التعاون الاسلامي اقترحت حتى شخصية لادارة المكتب.
 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي