

لندن- كشفت صحيفة "الغارديان" الجمعة 12-10-2012 أن القوى الست الكبرى ستطلق تحركاً دبلوماسياً جديداً بعد انتخابات الرئاسة الأميركية، يهدف إلى نزع فتيل أزمة إيران النووية وتجنب اندلاع صراع جديد في الشرق الأوسط العام المقبل.
وقالت الصحيفة إن القوى الست الكبرى، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والمانيا، ستعرض على ايران تخفيف العقوبات وحوافز أخرى مقابل الحد من مستوى تخصيب مخزونها من اليورانيوم، وتتخذ الخطوات المطلوبة للتوصل إلى اتفاق للتغلب على انعدام الثقة المتبادلة الذي افشل الجولات السابقة من المفاوضات وجعل كل جانب ينتظر الطرف الآخر لتقديم التنازلات الرئيسية أولاً.
واضافت أن دبلوماسيين شاركوا في الجولة الأخيرة من المحادثات النووية بين القوى الست الكبرى وايران يعتقدون أن هناك فرصة للدبلوماسية بين انتخابات الرئاسة الاميركية في 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 وربيع العام المقبل، مع استئناف المحادثات بين الجانبين في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر أو كانون الأول/ديسمبر المقبلين.
ونسبت الصحيفة إلى مسؤول أوروبي قوله "نحن ندرك أن الإيرانيين بحاجة إلى شيء أكبر يمكن أن يسوقوه في الداخل ونتوقع أن يساهم في احداث تغيير حقيقي.. وهذا ما ستدور حوله الجولة المقبلة من المفاوضات".
كما نقلت عن دبلوماسي غربي آخر "إذا كانت ايران مستعدة لفعل ما فيه الكافية فستكون العقوبات مطروحة على طاولة النقاش وعليها أن لا تتوقع قيام القوى الست الكبرى باتخاذ الخطوة الأولى، غير أنها ستكون على استعداد لاتخاذ خطوات حقيقية للرد، وهذا يمكن أن يشمل تخفيف العقوبات إذا ما اتخذت طهران تحركات حقيقية".
وقال الدبلوماسي الغربي إن المفاوضات متوقفة الآن "لأن إيران تطلب الكثير ولا تعرض أي شيء في المقابل، والطريق الوحيد للأمام هو أن تعرض تقديم المزيد بالتزامن مع مطالبها الكثيرة".