

صنعاء – بحث وزير النفط والمعادن اليمني المهندس هشام شرف الثلاثاء 7-8-2012 مع سفير المملكة العربية السعودية بصنعاء عبد الله الحمدان، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين خاصة في قطاع النفط والغاز وسبل تعزيزها وتطويرها.
وفي اللقاء استعرض الوزير هشام شرف تصور وزارة النفط والمعادن فيما يتعلق برؤية الوزارة الخاصة بالمشاريع التي يمكن ان تطرح في مؤتمر اصدقاء اليمن ومؤتمر المانحين في السعودية والتي تشمل عدد من المشاريع الاستراتيجية في مجال تكرير النفط وفي مجال خزن ونقل النفط على مستوى الجمهورية والى الشواطئ وكذا المشاريع الخاصة بالغاز.
وأشار وزير النفط والمعادن اليمني الى ان هذه المشاريع تعتبر مشاريع ذات جدوى اقتصادية عالية وستعمل على تشغيل العمالة اليمنية المؤهلة اضافة الى خلق عائد اضافي للحكومة اليمنية.
ولفت الى التطورات الايجابية وتحسن المؤشرات فيما يتعلق بالتطورات في قطاع النفط والغاز وكذا ما قدمته المملكة العربية السعودية من مساعدات عينية في مجال المشتقات النفطية حيث كان لهذه المعونة الممنوحة لليمن في شهري يناير- وفبراير، وكذا مايو ويونيو، دور كبير جدا في احداث توازن في السوق اليمنية بالنسبة لتوفر المشتقات النفطية اضافة الى الغاز المنزلي وتعزيز الموقف المالي للمالية العامة من خلال عائدات بيع هذه المواد في السوق المحلية ومساهمتها في سد بعض العجز في الميزانية في اليمن.
وأكد الوزير هشام شرف ان وزارة النفط ستقدم كل اشكال الدعم والرعاية للمستثمرين السعوديين في مجال الصناعة النفطية والغازية أو في مجال خدمات الحقول النفطية في اليمن.
وأشار الى ان المجال مفتوح بشكل كبير امام الاستثمارات النفطية وستعطى الاولوية للمستثمرين السعوديين من خلال وزارة النفط والهيئات والمؤسسات التابعة لها..متمنيا ان تستمر المملكة العربية السعودية في المساهمة في دعم اليمن والوقوف الى جانبه اقتصاديا وماليا خلال الفتر ة القادمة لما من شأنه انجاح المبادرة الخليجية حيث تعد المملكة الداعم الاساسي والرئيسي للمبادرة سواء في الجانب السياسي او المالي والاقتصادي اضافة الى العلاقات الطيبة التي تربط اليمن والسعودية.
من جانبه اكد السفير السعودي استمرار دعم المملكة لاستكمال تنفيذ المبادرة الخليجية والوصول الى التسوية السياسية المناسبة لحفظ امن واستقرار اليمن..كما اكد وقوف المملكة العربية السعودية الى جانب اليمن اقتصاديا ومساعدته لاستعادة النشاط الاقتصادي الطبيعي ودوران العجلة الاقتصادية بالشكل الصحيح.
كما ابدى السفير اهتمامه برؤية وزارة النفط والمعادن فيما يتعلق بالمشاريع التي سوف تقترحها الوزارة في مؤتمر اصدقاء اليمن ومؤتمر المانحين..مشيرا الى انه سيتم التشاور حول هذه المشاريع خلال الفترة القادمة للوصول الى مواقف وترتيبات تدعم موقف اليمن فيما يتعلق بتقديم مشاريع اقتصادية تدر على البلد دخل وتنشط العجلة الاقتصادية بالاضافة الى تقديم مشاريع ذات طبيعة خدمية تساهم في تخفيف معاناة المواطنين.
وأكد ان المملكة العربية السعودية ستقوم بالجهود اللازمة لتطوير الانشطة الاستثمارية بين اليمن والسعودية في مختلف المجالات ومنها الصناعة النفطية والغازية.