الدويك : اتصال الرئيس المصري معي مهنئا باطلاق سراحي ومباركا بحلول رمضان اسعدني واشعرني باننا تخلصنا من عجرفة النظام البائد وبدأنا عهدا جديدا

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-07-23 | منذ 7 سنة

وليد عوض - رام الله (فلسطين المحتلة) - اكد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك لـ'القدس العربي' اللندنية الاحد بانه تلق اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي مساء السبت مهنئنا باطلاق سراحه من سجون الاحتلال الاسرائيلي، ومباركا بحلول شهر رمضان المبارك.
وكانت سلطات الاحتلال الاسرائيلي افرجت مساء الخميس عن الدويك الذي اعتقلته في 19-1-2012 على حاجز عسكري شمال وسط الضفة الغربية، أثناء مغادرته لمدينة رام الله حيث صدر بحقه قرارا بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر.

واضاف الدويك قائلا لـ'القدس العربي' عقب تلقيه اتصالا هاتفيا من مرسي 'اتصال الرئيس المصرى الدكتور محمد مرسي معي للتهنئة باطلاق سراحي والمباركة بحلول شهر رمضان الفضيل اسعدني واثلج صدري، واشعرني باننا تخلصنا من النظام -المصري- البائد الذي كان يتعامل معنا بعجرفة بل يتعامل مع الجميع بعجرفة'.
وتابع الدويك قائلا 'الحمد لله الذي شهدنا هذا التغير من نظام بائد في مصر يتعامل بعجرفة حتى مع مواطنيه الى رئيس يتحسس هموم الاهل والاشقاء ويحمل همهم، خاصة هم فلسطين واهلها'، منوها الى ان الرئيس المصري يحمل الهم الفلسطيني بكل امانة ومسؤولية، معتبرا فوزه بالرئاسة المصرية بانه عهد جديد بدأ في ظل الربيع العربي ووصول حكومات وزعماء منتخبين لسدة الحكم في الدول العربية.

واشار الدويك الى انه لمس من حديث مرسي معه بان الاخير قطع عهد على نفسه بانجاز ملف المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام الذي بدأ منذ منتصف عام 2007 وما زال متواصلا.
واشار الدويك بان مرسي سيعقد اجتماعا بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في الفترة القادمة بحضوره شخصيا كرئيس لمصر للشروع في تنفيذ اتفاق القاهر للمصالحة الفلسطينية.
واوضح الدويك بان عجلة المصالحة الفلسطينية بدأت بالدوران، وفق اتفاق القاهرة الذي وقع بحضور جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي فتح وحماس.

واوضح الدويك بانه سيلتقي عباس عقب عودته من الخارج لبحث تنفيذ اتفاق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، واضاف قائلا 'هناك باباً واسعاً للأمل فتح لتحقيق المصالحة الفلسطينية في ظل المتغيرات الجديدة'.
واضاف دويك: 'ظهرت نافذة أمل حقيقية، ويجب علينا ان نتجاوز نقاط الخلاف التي تثير ردود أفعال، ثم نثق بأن لنا هناك أخوة يؤلمهم تفرق الصف الفلسطيني ويسعدهم وحدة الصف ووحدة الكلمة'.
وتابع الدويك قائلا 'ونحن في المجلس التشريعي نتواصل لإقناع الطرفين فتح وحماس من أجل الاستئناف السريع لعملية المصالحة والاستفادة من الدور المصري والموضوعي في هذه المصالحة'.

ومن الجدير بالذكر ان عمل المجلس التشريعي الفلسطيني ما زال معطلا في ظل الانقسام الفلسطيني ومواصلة الاحتلال الاسرائيلي اعتقال 21 نائبا في المجلس بعد الافراج عن الدويك الذي يرأس المجلس.
هذا ووجه المنتدى العالمي للبرلمانيين الاسلاميين رسالة تهنئة لدويك الذى أفرج عنه مؤخرا من سجون الاحتلال، مؤكدا على مخالفة الاعتقال للاعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان والتي تعطي حصانة قانونية للنواب المنتخبين وتحظر على الدول والحكومات اعتقال أي إنسان او حجزه تعسفياً دون سبب حقيقي، حسب المادة الخامسة والسابعة والثامنة والتاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا.

وأعرب رئيس المنتدى د.حسين ابراهيم عن استنكاره الشديد لاستمرار عمليات الاعتقال ضد نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، الذين تم اعتقال العشرات منهم من داخل الأراضي الفلسطينية، وإيداعهم السجون والمعتقلات، وذلك على مرأي ومسمع من العالم أجمع، مشيرا إلى ان تلك الممارسات 'المستفزة' من شانها ان تضر بالسلم والأمن الدوليين، خاصة وانها فاقت كل الاحتمالات ووصلت لمستويات لا يمكن أن يتحملها بشر.

وناشد د.ابراهيم باسم المنتدى الفصائل الفلسطينية بضرورة العمل الجاد والحقيقي من أجل تحقيق المصالحة الشاملة، ونبذ الفرقة والترفع على الخلافات والمصالح الضيقة، حفاظا على ثوابت القضية الفلسطينية، ودعما للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة وصولا لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
وطالب د.ابراهيم المؤسسات الدولية وعلى راسها الامم المتحدة ومجلس الامن بضرورة التدخل الفوري لدى سلطات الاحتلال للإفراج عن كل النواب الفلسطينيين المعتقلين من قبل قوات الاحتلال من داخل الاراضي الفلسطينية، مشددا على ضرورة الضغط على الحكومة الاسرائيلية لاحترام الأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان، والتوقف عن الاعمال الاستفزازية التى تضر بمصالح الشعوب والمجتمعات في منطقة الشرق الأوسط.
 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي