وزارة الدفاع الأمريكية تنفي استخدام إسرائيل رصيف غزة العائم بعملية إنقاذ رهائن

الأناضول - الأمة برس
2024-06-11

متحدث البنتاغون بات رايدر (الأناضول)

واشنطن - نفت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، الثلاثاء، أن تكون إسرائيل استخدمت رصيف غزة العائم خلال عمليتها لتحرير 4 من أسراها بمخيم النصيرات وسط القطاع، السبت، لكنها أقرّت بوجود نشاط لمروحيات "في مكان قريب".

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين أدلى بها متحدث البنتاغون بات رايدر، ونشرتها الوزارة على موقعها عقب إعلان برنامج الأغذية العالمي إيقاف إدخال مساعداته لغزة عبر الرصيف الأمريكي العائم بسبب "مخاوف أمنية" على خلفية مجزرة مخيم النصيرات.

والسبت، قتل 274 فلسطينيا وأصيب أكثر من 698 آخرين في مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية بعد قصف مدفعي وجوي عنيف استهدف مخيم النصيرات بغزة، وفق ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، ما تسبب بموجة استنكار واسعة النطاق.

جاء ذلك أثناء تخليص الجيش الإسرائيلي 4 أسرى كانوا في قبضة حركة حماس، بينما أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري للحركة، أن القصف الذي أسفر عن مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين، أدى كذلك إلى مقتل 3 أسرى إسرائيليين لديها.

وقال رايدر إن "مرفق الرصيف الإنساني، بما في ذلك معداته وأفراده وأصوله، لم يتم استخدامه في عملية الجيش الإسرائيلي لإنقاذ الرهائن في غزة"، معتبرا أن "أي ادعاء من هذا القبيل على خلاف ذلك، هو كاذب".

وأردف قائلا: "اعترفنا بوجود نوع من نشاط مروحيات في مكان قريب، لكن ذلك كان منفصلاً تمامًا وغير مرتبط بالعملية".

وتابع: "أستطيع أن أقول لكم إنه لم يكن هناك أي تدخل عسكري أمريكي في عملية الإنقاذ هذه، ولم تكن هناك أي قوات أمريكية على الأرض".

وادّعى رايدر على أن "الغرض الوحيد" من الرصيف هو المساعدة في نقل المساعدات المنقذة للحياة التي تشتد الحاجة إليها إلى غزة.

والسبت، استأنفت الولايات المتحدة تسليم المساعدات المحدودة جدا إلى غزة عبر الرصيف الذي أعيد تشغيله بعدما تضرر جراء الأمواج أواخر مايو/أيار بعد أسبوع فقط من تشغيله.

وفي 16 مايو الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" الانتهاء من بناء الرصيف البحري على ساحل غزة.​​​​​​​

والاثنين قالت مديرة برنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين إن البرنامج "أوقف مؤقتا" توزيع المساعدات الإنسانية عبر الرصيف العائم الأمريكي قبالة غزة بسبب "مخاوف أمنية".

ويبدو أن إعلان الأمم المتحدة، مساء الأحد، عن توقف تقديم المساعدات هو أحدث انتكاسة للرصيف البحري الأمريكي، حسب "أسوشيتد برس".

وأعربت المسؤولة الأممية عن قلقها بشأن سلامة الفلسطينيين في غزة بعد ما حدث، في ما وصفته بـ"أحد أكثر أيام الحرب دموية هناك"، في إشارة إلى المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بمخيم النصيرات السبت.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت أكثر من 121 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل حربها رغم قرار من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي