عدد كبير من الشهداء والجرحى.. صحة غزة: لا يوجد مستشفى برفح يستوعب ضحايا مجزرة إسرائيل

الأناضول - الأمة برس
2024-05-27

فلسطينيون يبحثون عن ناجين في موقع غارة إسرائيلية في مدينة غزة في 24 أيار/مايو 2024 (ا ف ب)

غزة - أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع عزة، مساء الأحد، أن لا يوجد مستشفى في رفح (جنوب) يمكنه استيعاب ضحايا "المجزرة الإسرائيلية" بحق نازحين في غربي المدينة.

ووقعت المجزرة في منطقة تل السلطان، التي لم تحذر إسرائيل سكانها ولم تطلب إخلاءها من النازحين، وتأتي بعد يومين من قرار محكمة العدل الدولية إيقاف الهجوم العسكري الإسرائيلي في رفح فورا.

وقالت وزارة الصحة، في بيان: "عدد كبير من الشهداء والجرحى جراء قصف طائرات الاحتلال الغاشم على مخيما للنازحين شمال غربي مدينة رفح، وجاري البحث عن مفقودين في المكان".

وأفاد الدفاع المدني في غزة، عبر بيان، أنه تم نقل 50 فلسطينيا "بين شهيد وجريح جراء قصف إسرائيلي لمخيم نازحين غربي رفح".

وأضافت الوزارة أن "طواقم الإسعافات تقف حائرة أمام نقل الشهداء والجرحى؛ نتيجة عدم وجود مستشفى في مدينة رفح يتسع لهذه الأعداد من الشهداء والجرحى".

وأكدت لجنة الطوارئ في محافظة رفح، عبر بيان، أن "القصف الإسرائيلي استهدف خيام النازحين في مناطق ادعى الاحتلال أنها آمنة، ودعا السكان إلى التوجه إليها"؛ ما ينسف كل ادعاءاته عن وجود "مناطق آمنة".

وحتى الساعة 21:40 "ت.غ"، لم تتوفر إفادة إسرائيلية في هذا الشأن.

ومنذ 6 مايو/ أيار الجاري، تشن إسرائيل هجوما بريا على رفح، واستولت في اليوم التالي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري مع مصر؛ ما أغلقه أمام خروج جرحى لتلقي العلاج ودخول مساعدات إنسانية شحيحة أساسا.

وأجبر الهجوم ما لا يقل عن 810 آلاف فلسطيني على النزوح من رفح، التي كان يوجد فيها نحو 1.5 مليون شخص، بينهم حوالي 1.4 مليون نازح من مناطق أخرى في القطاع.

وتشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا على قطاع غزة، خلفت أكثر من 116 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتتجاهل إسرائيل قرارا من مجلس الأمن الدولي بإنهاء القتال فورا، واعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.

وللعام الـ18، تحاصر إسرائيل قطاع عزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي