هدنة مؤقتة.. كيربي: ندعم حق إسرائيل في ملاحقة مقاتلي "حماس" وهم حاليا في رفح

سبوتنيك - الأمة برس
2024-05-18

المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي يتحدث للصحفيين في البيت الأبيض في 22 مارس 2024 (أ ف ب)

صرح منسق الاتصالات الاستراتيجية بمجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، أمس الجمعة، بأن الولايات المتحدة "تريد هدنة مؤقتة في غزة، خاصة وأن هذه الهدنة كانت قريبة جدا، الأسبوع الماضي".

ونفى كيربي لقناة "الشرق" الإخبارية، معارضة بلاده لما وصفه بـ"حق إسرائيل في ملاحقة حماس حتى داخل رفح"، مؤكدا في الوقت ذاته على معارضتها للاجتياح البري الكبير بآلاف الجنود، ما يعرض حياة المدنيين للخطر.

وأوضح المسؤول الأمريكي، بالقول: "نحن ندعم حق إسرائيل في ملاحقة مقاتلي حماس أينما وجدوا، وهم حاليا في رفح، لكننا نرى أن هناك طرقا أفضل للقيام بذلك، ويمكننا أن نساعدهم ونتقاسم معهم خبراتنا".

ولم يستبعد كيربي إمكانية تمديد هدنة الـ6 أسابيع المرتقبة في حال التوصل إليها لفترة أطول، حيث أنها ستمنح الفرصة لإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة، بحسب قوله.

ولفت كيربي إلى أن "الإسرائيليين يعلمون جيدا التحفظات الأمريكية والخط الأحمر للرئيس جو بايدن"، الذي وصفه بالـ"واضح"، محذرا من أن "الإسرائيليين إذا قاموا بمثل هذا الشيء فسنتخذ القرارات المناسبة".

وفي وقت سابق،صرح كيربي، بأن الولايات المتحدة لم تقم حتى الآن بإعادة إمدادات القنابل الجوية المجمدة سابقًا إلى إسرائيل، إذ قال: "كان هناك توقف في تسليم القنابل التي تزن 2000 رطل. ولا يزال هذا التوقف قائما".

وشدد كيربي على أن "الولايات المتحدة تواصل تزويد الجيش الإسرائيلي بالأنواع الثمانية المتبقية من الأسلحة"، دون أن يحدد الأسلحة التي تحدث عنها.

وفي وقت سابق، أكد وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، وقف توريد الأسلحة الأمريكية لإسرائيل، مشيراً إلى الحديث عن دفعة واحدة من المساعدات العسكرية.

وفي وقت لاحق، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، في مقابلة، إنه سيوقف إمداد إسرائيل بالقنابل الجوية وقذائف المدفعية إذا توسعت العملية العسكرية في قطاع غزة إلى مدينة رفح الجنوبية، والتي على حد قوله، لم تحدث بعد.

وكانت حركة حماس الفلسطينية، قد أعلنت في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدء عملية"طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.

وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي