ارتفاع حصيلة قصف إسرائيل منزلا ومدرسة بغزة تؤوي نازحين إلى 20 قتيلا

الأناضول - الأمة برس
2024-05-14

دخان يتصاعد خلال القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (ا ف ب) 

غزة - قتل 20 فلسطينيا وأصيب عشرات آخرون، الثلاثاء، في قصف إسرائيلي استهدف بناية سكنية من 3 طوابق كان يقطن فيها نحو 100 شخص، ومدرسة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

يأتي ذلك بالتزامن مع تواصل الاشتباكات بين عناصر المقاومة الفلسطينية والقوات الإسرائيلية المتوغلة شرقي رفح (جنوب) وجنوبي مدينة غزة وشمالي القطاع.

وأفادت مصادر طبية بأن جثامين 20 فلسطينيا وعشرات الإصابات وصلت منذ فجر الثلاثاء، إلى مستشفى "شهداء الأقصى" في مدينة دير البلح وسط القطاع جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة كراجة ومدرسة تؤوي مئات النازحين في مخيم النصيرات.

وفي وقت سابق، أعلن متحدث الدفاع المدني في غزة محمود بصل، "انتشال 8 شهداء وإنقاذ عشرات الإصابات جلهم نساء وأطفال بعد استهداف طائرات حربية إسرائيلية بناية سكنية مكونة من ثلاثة طوابق تعود لعائلة كراجة في مخيم النصيرات"، قبل أن ترتفع الحصيلة.

وقال بصل إن هناك عشرات المفقودين تحت أنقاض البناية المدمرة وأطقم الإنقاذ ما زالت تحاول انتشالهم.

وأشار إلى أن الدفاع المدني يقدر أنه كان يقطن في البناية نحو 100 شخص عند تعرضها للقصف.

وأفاد شهود عيان، في وقت سابق، بأن القصف الذي استهدف المدرسة في مخيم النصيرات تسبب باندلاع حريق كبير فيها تم إخماده بعد عدة ساعات ما زاد من أعداد الضحايا في صفوف النازحين.

وفي شمالي قطاع غزة، قتل فلسطينيان بينهم طفلة وأصيب عشرات آخرون في قصف إسرائيلي استهدف عدة منازل في مخيم جباليا.

وأفادت مصادر محلية بمقتل طفلة ووقوع عدد من الإصابات جراء استهداف منزل لعائلة عبد الرحمن، إضافة لمقتل شاب في استهداف لمنزل عائلة مسعود في جباليا، فيما أصيب آخرون في غارات وقصف مدفعي على مناطق متفرقة من المخيم.

وتخوض المقاومة الفلسطينية معارك ضارية مع القوات الإسرائيلية المتوغلة في الجزء الشرقي من مخيم جباليا، ويتخلل الاشتباكات قصف مدفعي وجوي مستمر على المخيم.

وفي حي الزيتون جنوبي مدينة غزة، قصفت المدفعية والطائرات الإسرائيلية عدة منازل، دون الحديث عن وقوع إصابات كونها مخلاة من السكان.

وفي الوقت نفسه، تندلع معارك عنيفة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي في العديد من مناطق حي الزيتون، وتسمع أصوات الاشتباكات والانفجارات من مناطق مختلفة، حسب مصادر محلية فلسطينية.

وفي السياق، انتشلت طواقم الدفاع المدني في غزة جثامين عدد من القتلى والمصابين في قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة الصفدي مكونا من 3 طوابق في شارع يافا بحي التفاح شرقي مدينة غزة، وفق مصادر طبية في المستشفى المعمداني بالمدينة.

أما في رفح جنوبا، فقد شن الجيش سلسلة غارات مكثفة في المنطقة الشرقية، وسط إطلاق نار كثيف وسط وشرقي المدينة، فيما تواصل الدبابات الإسرائيلية التوغل في الأجزاء الشرقية من المدينة، حسب شهود عيان.

من جانبها، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، "استهداف ناقلة جند ودبابة صهيونية بعبوتي شواظ بمنطقة حي السلام شرق رفح".

كما قالت إنها قصفت القوات الإسرائيلية المتواجدة داخل معبر رفح البري بقذائف الهاون، وفق بيان.

وفي بيان آخر، أعلنت القسام تمكن مقاتليها "من تفجير منزل تم تفخيخه مسبقًا في قوة صهيونية خاصة وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح في شارع جورج شرق رفح".

وأشارت كذلك إلى "تدمر ناقلة جند صهيونية بقذيفة (الياسين 105) وإيقاع طاقمها بين قتيل وجريح وهبوط الطيران المروحي لإجلائهم في منطقة حي السلام شرق رفح".

واستهدفت الكتائب، وفق بيان آخر، دبابة من نوع "ميركفاه" بقذيفة "الياسين 105" في محيط معبر رفح البري، وأخرى خلف مسجد التابعين شرق المدينة.

كما أعلنت "القسام" قصف مدينة عسقلان جنوبي إسرائيل، برشقة صاروخية قالت إنها "رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين بغزة".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي "اعتراض صاروخ وسقوط آخر في البحر" بعد إطلاقهما من غزة تجاه المستوطنات المحاذية للقطاع.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه "تم رصد الصاروخين مع دوي صفارات الإنذار في عسقلان والمستوطنات المحاذية للقطاع، دون الإشارة إلى أي إصابات أو أضرار".

ورغم التحذيرات الدولية المتصاعدة تجاه توسيع العمليات العسكرية في رفح، دعا الجيش الإسرائيلي، السبت، إلى تهجير سكان أحياء في قلب المدينة بشكل فوري، ليوسع بذلك عملياته التي بدأت في 6 مايو/ أيار الجاري، شرقي المدينة.

وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي نحو 114 ألفا بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي