ديوان «كأني ذاهب إلى حرب» للمغربي جمال أزراغيد

2024-04-18

ضمن المنشورات الجديدة لـ»بيت الشعر في المغرب»التي حظيت بالدعم برسم سنة 2023 ضمن برنامج دعم النشر والكتاب، الذي ترعاه وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، صدر للشاعر المغربي جمال أزراغيد سليل مدينة الناظور ديوان بعنوان: «كأني ذاهب إلى حرب»، الذي يقع في 96 صفحة من الحجم المتوسط، ويتضمن ست عشرة قصيدة متعددة الثيمات والمناخات الشعرية التي سبق للشاعر أن نشر معظمها بالملحق الثقافي لجريدة «العلم» وجريدة «القدس العربي» ، وهي على الشكل الموالي: مرايا يلفها سكون الكون، حين يتجرعني صوت الكون، ارتباك في فلوات الروح، صور بلكنة المجاز، نجوم تغزل وحدتي، زمن يتغبش خلف الباب، لا شيء لي، خيوط سُلت من نار، نتوءات على خاصرة الشروق، قصائد طارئة، حياة في خُصلة شعر، موسيقى الوجود، وشوشات عند باب القلق، جلجلة السكون، شارع يخنقه الفراغ، حناجر تتفقد روحها.

يأتي هذا الديوان، الذي وضع صورة غلافه الفنان الفوتوغرافي عادل أزماط ، خامسا في الريبيرتوار الشعري للشاعر، بعد دواوينه الأربعة التالية: « أسماء بحجم الرؤى»(1998)، «غنج المجاز» (2011)،»حوريات بقدَمِ الكون» (2018)، «سمائي خفيفة… أيها البياض» (2023). وقد جاء ظهر غلاف الديوان مطرزا بمقطع شعري مقتطف من نص «حين يتجرعني صوت الكون»:

ليس مهمتي أن أعمّر بيت الزوجية

أو أكتشف شعيرات ذقني،

كل صباح، في المرآة

كل ما أتمناه

أن أعد أنفاسي التائهة

بين أشجار الغابة

حتى أستعيد بهاء القصيدة إلى مملكتي.

ولتقديم هذه المنشورات أقام «بيت الشعر في المغرب» حفلا شعريا وفنيا يوم الأربعاء 6 مارس/آذار 2024 في المقهى الثقافي التابع لسينما النهضة في الرباط. استهلت فقرته الأولى بكلمة ألقاها الباحث خالد بلقاسم الكاتب العام لمؤسسة «بيت الشعر في المغرب» وتقديم العدد 43 من مجلة «البيت» والكتابين الجماعيين: «محمود درويش قصيدة لا تنتهي» و»الشعر والتاريخ». أما الفقرة الثانية التي أدارها الباحث حسن مخافي عضو الهيئة التنفيذية للمؤسسة، فقد خصصت لتقديم الدواوين الشعرية العشرة المتعددة التجارب والحساسيات والتعريف بأصحابها.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي