«مونت كارلو» الساحرة بفندقها «دو باريس مونتي كارلو»

الامة برس
2024-02-29

«مونت كارلو» الساحرة بفندقها «دو باريس مونتي كارلو» (زهرة الخليج)

رغم أنها ثاني أصغر دولة في العالم، بعد مدينة الفاتيكان، فإن موناكو لديها الكثير لتقدمه للزوار، حيث تشتهر بعائلتها الملكية، وسباق الجائزة الكبرى لـ«الفورمولا1».وفقا لموقع زهرة الخليج

وتُعد مونت كارلو، المنطقة الأكثر شهرة في موناكو، فهي مرادف للرفاهية، ففيها كل شيء من اليخوت الضخمة إلى متاجر المصممين، لذا لا يوجد شيء أقل من السحر الفائق الذي يخطف القلوب؛ فهي تقع على ساحل جنوب فرنسا، وتطل على البحر الأبيض المتوسط اللامع، وهي واحدة من الوجهات الرائدة في أوروبا بفنادقها الفاخرة الأسطورية، والمطاعم اللذيذة، والتاريخ الغني. وفي حين أنها تضم الكثير من الفنادق الفاخرة الأسطورية، إلا أن أكثرها شهرةً هو فندق «دو باريس مونتي كارلو»، الذي جرى بناؤه عام 1864، وبقي صامداً منذ ذلك الحين؛ ليروي حكايةً لا مثيل لها من الروعة على مدى كل هذه الأعوام.

على أرضٍ جرداء، كانت تُسمّى «بلاتو دي سبيلوج»، قرر الملياردير فرانسوا بلان المغامرة، وتغيير شكل تلك المنطقة من خلال تحويلها إلى ملاذٍ راقٍ لألعاب الحظ والتجارب الفاخرة؛ لتبدأ القصة الأسطورية لكازينو «مونتي كارلو»، وفندق «دو باريس مونتي كارلو»، ودعمه في ذلك كلٌّ من الأمير شارل الثالث، وشركة «سوسيتيه دي بان دو مير».

وقام الملياردير الطموح ببناء فندقه على طرز «غراند هوتيل»، في ميدان «كابوشين» الباريسي، بهدف تقديم ألعاب الحظّ للراغبين في ذلك، ما جعل «مونت كارلو» وجهةً متميزةً، يمكنهم من خلالها استكشاف الملامح الجديدة لموناكو، وبدأت النخبة من كبار الشخصيات حول العالم في التوافد إلى هذه المدينة الرائعة، للإقامة في هذا الفندق الاستثنائي، الذي استضاف الملوك والأمراء والحكّام ورؤساء الدول والوزراء ومشاهير الصناعة والعلوم والفنون.

واعتُبر هذا الفندق من أولى الوجهات، التي أرست معايير وأسس مفهوم المنتجع، وقد خضع لعمليات تحسين وتطوير في مناسبات عديدة لتلبية متطلبات عملائه الدوليين على مدار السنوات الطويلة الماضية. فعلى سبيل المثال، تم تجديد الفندق بالكامل عام 1909، ليتوافق مع توجه إمارة «مونتي كارلو» في اعتماد النسق المعماري البديع من فترة «بيل إيبوك».









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي