بعد 3 أعوام على هجوم الكابيتول أشخاص ينتظرون الإفراج عن المحتجزين أمام سجنهم

ا ف ب – الأمة برس
2024-01-07

أشخاص يصلّون لمحتجزين على خلفية الهجوم على الكابيتول أمام سجنهم في واشنطن في الثالث من كانون الثاني/يناير 2024 (ا ف ب)

واشنطن - يتجمع عشرات الأشخاص وقد تدثروا بمعاطفهم أمام سجن في واشنطن ويغنّون دعمًا لأشخاص خلف القضبان احتُجزوا لضلوعهم في الهجوم على مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني/يناير 2021 بعد هزيمة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية.

في ما يسمونه "زاوية الحرية" في حيّ هادئ بالعاصمة الأميركية، يتجّمع كل ليلة تقريبًا أنصار للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ويتشاركون البيتزا وشراب الشوكولا الساخن، دعمًا لأقاربهم القابعين في السجن ومن أجل بث رسالة سياسية.

وتقول نيكول ريفيت التي كان زوجها من أوائل الأشخاص الذين أدينوا لدورهم في الهجوم على الكابيتول يوم مصادقة الكونغرس على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 "أشعر أنه من المهم أن نُظهر للعائلات الأخرى (التي لديها أقارب محتجزون في قضية هجوم) السادس من كانون الثاني/يناير أنها قادرة على الصمود وأنها ستكون بخير".

لكن هذه المجموعة الصغيرة التي تلوح ليلًا بأعلام أميركية ليست معزولة، خصوصًا لأن العديد من الأميركيين ما زالوا يعتقدون أن ترامب فاز بانتخابات 2020 رغم كل الأدلة التي تبرهن عكس ذلك ورغم بدء عام انتخابي جديد.

- "سجناء سياسيون" -

تم توجيه الاتهام إلى نحو 1300 شخص في قضية الهجوم على مبنى الكابيتول ونحو أربعين منهم يقبعون حاليًا في الحبس الاحتياطي بانتظار صدور أحكام بحقهم في هذا السجن بواشنطن، بحسب المجموعة.

تشكّلت هذه المجموعة في العام 2022 خصوصًا لدعم والدة آشلي بابيت بعدما فقدت ابنتها التي أردتها الشرطة في السادس من كانون الثاني/يناير 2021 أثناء محاولتها اقتحام مجلس النواب الأميركي.

وتقول الأم ميكي فيتوفت "بعدما قُتلت آشلي، أردت أن أمنحها صوتًا. أعتقد أنها كانت لتدعم الرجال في الداخل (لو لم تُقتل)".

وتشير إلى أنها لا تؤيد منح العفو لجميع المتورطين في ذلك الهجوم، لكنها تعتبر أنه تمت إدانتهم بقسوة شديدة.

تراقب الشرطة في هذه الليلة مجموعة الأشخاص أمام السجن فيما ينقل بعضهم مجريات احتفالاتهم الصغيرة مباشرة على يوتيوب. ويهاتفون السجناء الذين يعتبرونهم "سجناء سياسيين".

- "مزحة" -

يتحدث هؤلاء السجناء في المكالمات المحدودة المسموح بها عن أحوال الطقس وأخبارهم الشخصية أو يطالبون حتى بمساعدات مادية. عند تمام التاسعة مساء، تجري عدة مكالمات في الوقت عينه يغنّي فيها الجميع النشيد الوطني الأميركي.

ما تحبه نيكول ريفيت في هذه المجموعة هو روح التضامن في "الفريق الميداني" الذي يجلب الدفء والراحة للعائلات الأخرى ويساعد بعض أقارب المتهمين خلال جلسات المحاكمات.

وتقول إنها تفضّل رؤية "مرشحين شبابًا" لقيادة البلد، في وقت أُطلق الرئيس الديموقراطي جو بايدن (81 عامًا) حملته الانتخابية بمهاجمة دونالد ترامب (77 عامًا) بشكل مباشر.

تتحدث تمارا بيريمان التي اتُهم زوجها بمهاجمة شرطي في السادس من كانون الثاني/يناير 2021، مع محتجز آخر هو فرانك روكو جوستينو.

وتقول له "لستم مجرمين في الحقيقة"، فيوافقها الرأي ويعتبر الأمر "مزحة"، قبل أن ينقطع الاتصال بعد انقضاء المدّة المسموح بها.

يقف المجتمعون أمام السجن في دائرة ويغنون معًا تحت أضواء مصابيح الشارع "فليبارك الله الولايات المتحدة"، وهو نشيد وطني شهير يعتلي على وقعه دونالد ترامب المنصة خلال تجمعاته الانتخابية.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي