أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا

استنفار إسرائيلي لمواجهة أسطول "الحرية" التركي المقبل

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2011-04-26
باخرة السطول التركي السابق قبل تعرضها للاعتداء الاسرائيلي

القدس المحتلة - يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء 27-4-2011 اجتماعا لهيئة "السباعية" الوزارية للبحث في ما إذا كانت إسرائيل ستمنع أو تسمح لأسطول الحرية التركي الثاني بالوصول إلى شواطئ غزة.

ويتوقع أن تصل سفن أسطول الحرية الثاني، التي يقدر عددها بـ20 قطعة بحرية، إلى غزة في أواسط شهر حزيران المقبل بعد أن قرر منظموه إرجاء إبحاره بأسبوعين بسبب الانتخابات البرلمانية في تركيا.

ويأتي هذا الأسطول بمناسبة مرور عام على أسطول الحرية الأول الذي اعترضته قوات الكوماندوس البحري الإسرائيلي في 31 أيار/ مايو الماضي وقتلت 9 نشطاء أتراك وأصابت عشرات النشطاء الآخرين بجروح ومنعت وصول الأسطول إلى غزة لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.

ويعقد نتنياهو اجتماعا لـ"السباعية" في هذه المرحلة المبكرة نسبيا قبل وصول الأسطول، في إطار استخلاص العبر من أحداث الأسطول السابق وعلى أثر الانتقادات التي وجهتها لجنة تقصي الحقائق الإسرائيلية في أحداث الأسطول برئاسة القاضي المتقاعد يعقوب تيركل بأن "السباعية" لم تجتمع قبل الأسطول الأول سوى مرة واحدة وقبل خمسة أيام من اعتراضه كما أنها لم تبحث بدائل للسيطرة العسكرية على سفنه.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه خلال اجتماع "السباعية" الاربعاء سيستمع الوزراء إلى تقارير استخبارية يقدمها مسؤولون في وزارة الخارجية وجهاز الأمن حول الأسطول المقبل ومنظميه والاتصالات الدبلوماسية التي قامت بها إسرائيل مع عدد من الدول وعلى رأسها تركيا من أجل منع إبحار الأسطول.

ونجم عن الاتصالات الدبلوماسية الإسرائيلية أن أصدرت الولايات المتحدة وبريطانيا وايرلندا ودول أخرى، يشارك مواطنوها في الأسطول، تحذيرات سفر تدعو إلى الامتناع عن الوصول إلى غزة عن طريق البحر.

وفي غضون ذلك يمثل مندوبون إسرائيليون اليوم أما لجنة تقصي الحقائق حول الأحداث الدامية التي رافقت أسطول الحرية العام الماضي التي شكلها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد أن مثل أمامها مندوبون أتراك الثلاثاء.

وستنشر اللجنة الدولية تقريرها في منتصف شهر أيار/ مايو المقبل وتفيد التوقعات في إسرائيل بأن اللجنة ستوجه انتقادات شديدة لكل من إسرائيل وتركيا. "يو بي اي"

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي