"بيلد" توضح السبب الحقيقي لزيارة الملك تشارلز.. وخطابه سيكون الأول لملك أمام البوندستاغ

2023-03-29

ستكون زيارة الدولة إلى ألمانيا هي الأولى التي تقوم بها كاميلا كملكة (ا ف ب)

مع وصول الملك تشارلز الثالث،الأربعاء29مارس2023، إلى برلين برفقة زوجته كاميلا، في أول زيارة دولة يقوم بها إلى الخارج منذ اعتلائه عرش بريطانيا، أكد الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، الذي كان في استقبال الضيف مع زوجته، أن الزيارة تمثل “بادرة أوروبية مهمة” بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

هبطت الطائرة البيضاء التي تحمل علم المملكة المتحدة في مطار برلين الدولي وتوقفت في مرآب المنطقة العسكرية بالمطار حيث بُسطت سجادة حمراء أسفل السلم.

وتوجه الملك وزوجته، بعدما استقبلهما رئيس البروتوكول الألماني والسفير البريطاني في ألمانيا، إلى بوابة براندنبورغ في وسط برلين حيث استقبلهما الرئيس الألماني وزوجته. فيما زُيّنت جادّة أونتر دين ليندن الشهيرة بالعلم البريطاني بمناسبة زيارة الملك، وهو أول مدعو في زيارة دولة يُستقبل مع تشريفات عسكرية عند أقدام هذا النصب الشهير، الذي كان رمزا لانقسام المدينة خلال ثلاثة عقود.

السبب الحقيقي للزيارة

صحيفة بيلد الألمانية أكدت أن الزيارة الملكية تحمل إشارات هامة، فالملك تشارلز الثالث وبعيدا عن المجاملات يريد أن يشارك في تأبين الضحايا الألمان الذين قتلوا نتيجة القصف الجوي البريطاني في الحرب العالمية، وأوضحت بيلد: “سيحيي ملك إنكلترا ذكرى ضحايا قصف القوات الجوية البريطانية في هامبورغ، عام 1943، حيث لقي أكثر من 30 ألف شخص مصرعهم في وابل النار.

ويوم الجمعة، سيشارك الملك وزوجته أيضا الرئيس الألماني في وضع أكاليل الزهور أمام النصب التذكاري للقديس نيكولاي والذي بني تكريما لضحايا القصف الليلي. وقالت بيلد: “لم يحدث هذا من قبل، ولا حتى عندما زارت الملكة دريسدن في عام 199”.

من جهتها، ركزت مجلة شبيغل الألمانية أن الخطاب المفترض للملك أمام البرلمان الألماني “البوندستاغ” سيكون أول خطاب يلقيه الملك في البوندستاغ. وسترحب عمدة برلين بالإنابة فرانزيسكا جيفي والمستشار الاتحادي أولاف شولتز، الخميس، بالملك تشارلز، الذي سيخاطب السياسيين الألمان. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، سيلتقي ممثلين من وحدة عسكرية ألمانية بريطانية مشتركة ليستعرضوا مركباتهم البرمائية لبناء الجسور في براندنبورغ. قبل أن يسافر إلى هامبورغ.

كانت الزيارة محل ترقب الكثير من الألمان الذين انتظروا ساعات على أمل دخول الموقع الذي تجري فيه مراسم الاستقبال.

واتنشر 1100 شرطي مع تعزيزات من مناطق أخرى، فضلا عن عشرين كلبا مدربا على كشف المتفجرات. وأغلقت بعض الطرقات الرئيسية أمام حركة السير في وسط العاصمة.

وقال قائد الشرطة توماس دريشلر لوسائل إعلام ألمانية “تمنى الزوجان الملكيان أن يتمكنا من التواصل مباشرة مع سكان برلين”.

وقال الرئيس الألماني، الذي وجه الدعوة إلى تشارلز خلال مراسم جنازة إليزابيث الثانية في أيلول/سبتمبر، “أريد أن أقول له وبالتأكيد لكل البريطانيين: نحن في ألمانيا وفي أوروبا نريد علاقات وثيقة وودية مع المملكة المتحدة حتى بعد بريكست”.

وكانت الملكة إليزابيث قامت بزيارة أخيرة لألمانيا في العام 2015 في عهد المستشارة أنغيلا ميركل وقد أثارت الزيارة حماسة كبير في البلاد.

أما زيارتها الأهم فكانت في العام 1965 عندما كان الجدار يفصل بين شطري برلين. واعتبرت الزيارة على أنها المحطة التي كرست المصالحة بين البلدين بعد الحرب العالمية الثانية.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي