ماكرون يواصل جولته الإفريقية في لواندا وبرازافيل وكينشاسا

ا ف ب - الأمة برس
2023-03-03

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلتقي الرئيس الأنغولي جواو لورينسو في القصر الرئاسي في لواندا في 3 آذار/مارس 2023 (ا ف ب)

يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة ثلاث عواصم إفريقية في غضون ساعات قليلة سعيا وراء إرساء "علاقة جديدة" مع القارة.

شارك ماكرون صباح اليوم الجمعة في منتدى اقتصادي يركز على الزراعة في لواندا عاصمة أنغولا بحضور أكثر من 50 شركة فرنسية، قبل لقاء نظيره الأنغولي جواو لورينسو.

وأبرمت باريس ولواندا بهذه المناسبة اتفاق شراكة يهدف إلى تطوير قطاع الزراعة والأغذية في البلد الإفريقي المنتج للنفط والهادف إلى تنويع اقتصاده.

وصرح الرئيس الفرنسي خلال المنتدى الاقتصادي "الاهتمام الكبير الذي أعرب عنه القطاع الخاص من كلا الجانبين يشهد على هذا الشعور المشترك بأنه يجب علينا معا بناء هذا التنويع والاستجابة لتحديات الحاضر".

وأضاف "تغيرت العقليات ... ويتماشى ذلك مع فكرتي عن الشراكة الاقتصادية بين القارة الإفريقية وفرنسا وبين أنغولا وفرنسا".

وتابع موضحا "يعني ذلك الاستجابة لتحديات أنغولا مع الجهات الفاعلة التي تمثل الطرفين وتقديم حلول مشتركة بدلاً من القدوم بحلول جاهزة، والقيام بذلك من خلال خدمة مصالح الجانبين بطريقة تقوم على الاحترام".

أكدت أنغولا التي تستورد جزءًا كبيرًا من منتجاتها الغذائية أنها تريد تعزيز "سيادتها"، فيما أشار الإليزيه إلى أن فرنسا يمكن أن تزودها بـ"الخبرة الفنية" من الإنتاج إلى التصنيع والتسويق.

ويرافق الرئيس الفرنسي ممثلون عن شركات حبوب كبرى، فضلا عن شركات متخصصة في تطوير البنية التحتية مثل "ميريديام" و"توتال".

من المقرر أن يتجه الجمعة أيضا إلى برازافيل عاصمة جمهورية الكونغو، ثم كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديموقراطية والمحطة الأخيرة في جولته الإفريقية.

ويعمل إيمانويل ماكرون على تأكيد طي صفحة "فرنسا الإفريقية"، وهو مصطلح يشير إلى شبكات نفوذ باريس الموروثة من الاستعمار مع ما يرافقها من ممارسات ضبابية، وإرساء علاقات قائمة على الشراكات العملية من حماية البيئة وصولا للصحة.

حرصًا على تنويع علاقات فرنسا مع القارة، زاد الرئيس الفرنسي زياراته إلى الدول الإفريقية منذ ولايته الأولى.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي