"تحالف الراغبين" يجتمع في باريس لتأكيد دعم كييف وزيادة الضغط على موسكو

أ ف ب-الامة برس
2026-07-13 | منذ 1 ساعة

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال استقباله نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في قصر الإليزيه في باريس، في 6 كانون الثاني/يناير 2026 (ا ف ب)بارس- تستضيف العاصمة الفرنسية باريس الاثنين اجتماعا لـ"تحالف الراغبين" بحضور ما لا يقلّ عن 25 رئيس دولة وحكومة، من بينهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وذلك بهدف التأكيد على دعم كييف وزيادة الضغط على روسيا، بحسب ما أعلن الإليزيه.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن قمة التحالف الذي بادرت فرنسا والمملكة المتحدة إلى إطلاقه في شباط/فبراير 2025، ستركّز على الدفع نحو وقف لإطلاق النار واستئناف مفاوضات السلام بين موسكو وكييف.

وأشارت إلى أن القمة التي تقترن بالعرض العسكري التقليدي لمناسبة العيد الوطني الفرنسي في 14 تموز/يوليو في جادة الشانزليزيه، تمثّل "لحظة تقارب ووحدة قوية عبر الأطلسي"، وتعكس أيضا "تحسن الوضع على الأرض" بالنسبة إلى كييف.

وصرّح مستشار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن الاجتماع "سيعزّز الزخم القائم من أجل تأكيد استمرار التزام حلفاء أوكرانيا بدعمها، وإثبات أن إرهاق الداعمين أو تراجعهم ليس مطروحا، وأن موسكو لا ينبغي أن تراهن على ذلك".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي سعى إلى الحفاظ على علاقات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ظلّ توجيهه انتقادات متفرقة إلى كل من موسكو وكييف، أشار خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا الشهر الماضي وقمة حلف شمال الأطلسي في تركيا هذا الأسبوع إلى استعداده لتقديم دعم أكبر لأوكرانيا.

ودفعت واشنطن الأسبوع الماضي بمشروع قانون يحظى بدعم الحزبين الجمهوري والديموقراطي، ويستهدف الدول المستوردة للطاقة الروسية، مّا يمهّد الطريق أمام تشديد الضغوط على موسكو.

- قوة متعددة الجنسيات -

سيركز قادة التحالف خصوصا على التعاون مع أوكرانيا في مجال "الدفاع الجوي والدفاع ضد الصواريخ البالستية"، بما يشمل إنتاج كييف للأسلحة على أراضيها.

وقال مسؤولون فرنسيون إنه سيصار خلال القمة إلى إعلان جاهزية "القوة متعددة الجنسيات المخصصة لأوكرانيا"، التي يُفترض أن تباشر مهامها فور انتهاء القتال.

ويرتقب أيضا تحديد مواعيد لمناورات عسكرية مشتركة، بحسب ماكرون.

وبادرت فرنسا وبريطانيا إلى إطلاق "تحالف الراغبين" الهادف لدعم أوكرانيا ومنحها ضمانات أمنية، ولا سيما من خلال نشر قوات برية بمجرد التوصل إلى اتفاق سلام، وهو يضمّ 35 دولة غالبيتها أوروبية، وستنضم إليه مولدافيا ومقدونيا الشمالية الاثنين، وفق الإليزيه.

ولا يشمل التحالف الولايات المتحدة التي استبعدت إرسال قوات برية أميركية إلى أوكرانيا، وإنْ كانت أعلنت أنها ستشارك في مراقبة أيّ هدنة مستقبلية.

من جهتها، أعلنت كل من فرنسا وبريطانيا وإسبانيا استعدادها لإرسال قوات إلى أوكرانيا، على رغم تحذيرات موسكو من أن أي قوات أجنبية ستشكّل "أهدافا مشروعة" بالنسبة إليها.

وفي حين لا يزال التوصّل إلى وقف لإطلاق النار احتمالا بعيد المنال، تواجه الدفاعات الجوية الأوكرانية ضغوطا متزايدة نتيجة الضربات الروسية المكثّفة.

وكانت واشنطن منحت كييف هذا الشهر ضوءا أخضر لإنتاج منظومات دفاع جوي من طراز "باتريوت" على أراضيها، إلا أن بدء الإنتاج قد يستغرق عدة أشهر.

وجدّد زيلينسكي دعوته إلى حلفاء بلاده لتقديم مزيد من المساعدات العسكرية لمساعدتها على مواجهة الغزو الروسي الذي دخل عامه الخامس.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي