الفرق بين فقدان الشغف والاكتئاب

سيدتي
2022-12-22

الفرق بين فقدان الشغف والاكتئاب (سيدتي)

فقدان الشغف والاكتئاب، من الحالات النفسية التي يواجهها البعض ولا يستطيع التفرقة بينهما؛ فقد ينظر الكثيرون إلى فقدان الشغف على أنه حالة اكتئاب، أو ينظرون إلى الاكتئاب باعتباره مجرد حالة من فقدان الشغف.
علماً بأن فقدان الشغف هو أحد الأعراض الرئيسية لمرض الاكتئاب، وللتعرّف على الفرق بينهما بشكل أكثر تفصيلاً، تابعي الموضوع الآتي:

يؤدي الشعور بفقدان الاهتمام، إلى صعوبة القيام بالأشياء التي تحتاجين القيام بها كل يوم؛ مما يمكن أن يجعلكِ تشعرين بالفتور وعدم الاهتمام، وعدم التحفيز لفعل الكثير من أيّ شيء على الإطلاق؛ فقد تكون هناك أشياء، كانت تثير اهتمامكِ، ولكن لا يبدو الآن أنك تجدين الدافع أو الإلهام للقيام بها.
ويمكن لهذا الشعور المعروف باسم فقدان الشغف، أن يُفقد الناس الاهتمام بالأنشطة التي كانوا يستمتعون بها.. ويعدُّ فقدان الاهتمام أحد الأعراض الرئيسية للاكتئاب، وبالإضافة إلى الاكتئاب، يمكن أن يحدث فقدان الشغف أيضاً بسبب ما يلي:
- القلق.
- اضطراب ثنائي القطب.
- الفصام.
- الأدوية.
- التعرّض للضغط العصبي.

من المهم أيضاً ملاحظة أن فقدان الشغف لا يرتبط بالضرورة باضطراب عقلي؛ إذ يمكن أن يكون أيضاً ناتجاً عن أشياء مثل: الإرهاق أو مشاكل العلاقات أو الأنشطة المملة.

 

فقد يؤدي فقدان الشغف إلى صعوبة الالتزام بروتين تمرين، ولكن ركّزي على القيام ببعض الأنشطة البدنية كل يوم؛ فقد ثبت أن للتمرين عدداً من الآثار الإيجابية على الصحة العقلية، بما في ذلك تحسين الحالة المزاجية، وتقليل أعراض الاكتئاب.

يمكن أن يكون لقلة النوم تأثير سلبي على صحتك العقلية؛ فقد وجدت إحدى الدراسات، أن الإصابة بالأرق أدّت إلى زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب بمقدار الضعفين؛

على الرغم من أنه قد يكون من الصعب الحصول على الإلهام؛ فقد تجدين أنه من المفيد وضع خطط لأشياء تريدين القيام بها في المستقبل؛ إذ توصلتْ الأبحاث إلى أن التخطيط للمستقبل، المعروف باسم التكيّف الاستباقي، يمكن أن يساعد في تحسين المرونة النفسية.. فإنَّ إعطاء نفسكِ أشياء تتطلعين إليها، والبحث عن الأشياء التي تجعلك متحمسة، يمكن أن يساعدكِ في التغلُّب على قلة الشغف الذي قد تشعرين به في الوقت الحالي.

قد يكون من المفيد اللجوء إلى الأصدقاء والعائلة للحصول على الدعم؛ فدعيهم يعرفون أنك تعانين من نقص الاهتمام، وفي بعض الأحيان، قد يؤدي مجرد قضاء الوقت مع أشخاص آخرين إلى تحسين مزاجك، ويمكن أن يكون حماس الآخرين مُعدياً أيضاً؛ لذلك قد تجدين أن حماسهم للأنشطة المختلفة، يبدأ في التأثير عليكِ أيضاً.
وإذا كان الشعور بعدم الشغف لديك، من الصعب التأقلم معه؛ فمن المهم أن تطلبي المساعدة، والتحدث إلى طبيبكِ حول ما تشعرين به؛ خاصةً إذا كانت هذه المشاعر مصحوبة بأعراض أخرى مثل: المزاج السيّئ، أو التهيّج، أو الشعور بعدم القيمة.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي