معارك زوجية معتادة لا يخلو منها أي زواج.. لا تقلقي منها

نواعم
2022-12-21

معارك زوجية معتادة لا يخلو منها أي زواج.. لا تقلقي منها(نواعم)

إذا كنتِ في بداية حياتك الزوجية، أو على وشك الزواج، فلا تتأملي في حياة زوجية خالية من المشاكل، فالخلافات والمشاحنات أمر طبيعي بين أي زوجين، وطالما أنها في حدود الطبيعي والمنطقي، وتندرج جميعها تحت بند المشاحنات والمعارك المعتادة، فلا داعي للقلق، كل ما تحتاجين إليه هو الحفاظ على هدوئك، والتعامل بحكمة مع كل خلاف يحدث بينك وبين زوجك.
إليكِ أشهر 5 معارك زوجية معتادة لا يخلو منها أي زواج، ولا تستدعي القلق.
 
أصبحت الشاشات تستهلك جزءًا كبيرًا من أوقاتنا، حتى أنها تسرق أوقاتنا الخاصة مع عائلاتنا وشركاء الحياة. سواء بسبب التحديق في الهاتف لمتابعة وسائل التواصل الاجتماعي، أو استخدام زوجك للكومبيوتر من أجل إنجاز عمله في المنزل، أو حتى مشاهدتك للتليفزيون لساعات طويلة، فإن الشاشات تسبب مناوشات ومشاحنات بين الزوجين في أغلب الأوقات، لأن أحدهم يريد قضاء وقت مع شريك حياته، بينما الآخر مشغول بإحدى الشاشات.
إذا لم تتمكني من تحديد وقت للشاشات في المنزل، فعلى الأقل خصصي وقت لزوجك، تقضيه معه بلا أي عوامل تشتيت، وهو ما يشمل الشاشات طبعاً.
 
سواء كنتِ تحبين التسوّق بشكل عام وشراء مستلزمات المنزل ومستحضرات التجميل والملابس، أو كان زوجك مدمن شراء إلكترونيات مثلاً، فإن هناك معركة مستمرة في انتظارك، وهي معركة التسوّق، أو الخلافات على الميزانية وأولويات الإنفاق.
والحل هنا يكمن في الحديث مع زوجك، والاتفاق على ميزانية محددة، وبنود إنفاق تتلاءم مع الأولويات وحجم الدخل، مع التأكيد على أهمية التزام كل منكما ببنود الميزانية.
 
إذا كان أي منكما محب للتجمعات مثل الحفلات والولائم، سواء عبر دعوة الأهل والأصدقاء إلى المنزل، أو قبول الدعوات باستمرار، فإن الآخر يكون في مشكلة من حيث ترتيب جدول مواعيده، ومن هنا تنشب معركة حول المواعيد المناسبة لدعوة الأهل والصدقاء إلى المنزل، أو قبول الدعوات للحفلات والولائم.
لتفادي هذه المعركة المزعجة، يجب أن يحترم كل منكما حدود الآخر، ويجب التنسيق مع الشريك أولاً قبل دعوة أي شخص للمنزل، أو قبول دعوات الآخرين.
 
هذه معركة تشتهر بها الزوجات، ولكن الحقيقة أن الأزواج أيضاً يشعرون بالإهمال ويحتاجون إلى الاهتمام بهم.
وسواء كان الإهمال حقيقياً، أو لسبب مؤقت، أو حتى كان مجرد وهم، فإن حل هذه المشكلة لا يكون الا عبر التواصل بصراحة وانفتاح، وأن يطلب كل طرف احتياجاته من الآخر بشفافية ووضوح، حتى أن طريقة الاهتمام التي يرغب بها، يمكن طلبها بوضوح من أجل أن تختفي المشاعر السلبية المصاحبة للشعور بالإهمال مثل الإحباط والخذلان والشعور بعدم الاكتفاء العاطفي.
 
حتى بين أكثر الأزواج عشقاً، تحدث فترات من الفتور وعدم الانسجام، حتى أن بعض الأزواج يصابون بالشك في مدى حب الشريك، أو في العلاقة بأكملها.
الحب يحتاج إلى رعاية وتجديد حتى يظل مستمراً، كما يحتاج إلى نضج وتفاهم من أجل استيعاب فترات الفتور، وتخطيها بسلام.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي