مونديال 2022: البرازيل وكريستيانو يسدلان الستارة على الجولة الأولى  

أ ف ب-الامة برس
2022-11-24

 

مشجعون برازيليون في الدوحة عشية مواجهة بلادهم مع صربيا في مونديال 2022 (ا ف ب) 

الدوحة: تُختتم الخميس 24نوفمبر2022، الجولة الأولى من دور المجموعات في مونديال قطر 2022 في كرة القدم، بظهور منتظر لمنتخب البرازيل بطل العالم خمس مرات، عندما يلاقي صربيا العنيدة على استاد لوسيل آملا في العودة اليه يوم النهائي، والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو المُستبعد في الأيام الماضية عن ناديه مانشستر يونايتد.

تفاوتت حتى الآن نتائج المنتخبات الكبرى، فرغم فوز إنكلترا الساحق على إيران 6-2، فرنسا حاملة اللقب على أستراليا 4-1 وإسبانيا على كوستاريكا 7-0 في أفضل نتيجة بتاريخها، إلا ان منتخبين عريقين تعرضا لصفعتين مدويتين.

صُدمت الأرجنتين ونجمها ليونيل مسيي أمام منتخب سعودي شجاع 1-2، قبل ان تتجرّع ألمانيا مرارة نفس الكأس والنتيجة عينها أمام اليابان الأربعاء.

لذلك، تخوض البرازيل، الباحثة عن لقب سادس تعزّز بها رقمها القياسي، مواجهة صربيا مدركة ان المنتخبات "الصغرى" في النهائيات الحالية لم يعد لديها كبير.

- "لسنا خائفين" -

وصلت البرازيل إلى قطر بعد معسكر في تورينو الإيطالية وتصفيات رائعة لم تذق فيها طعم الهزيمة في أميركا الجنوبية، علماً ان المنتخب الذي بلغ ربع نهائي نسخة روسيا 2018، لم يخسر في 15 مباراة توالياً.

وتتمتع البرازيل بتشكيلة تعجّ بالنجوم أمثال نيمار أغلى لاعب في تاريخ اللعبة (222 مليون يورو)، فينيسيوس جونيور، رودريغو ورافينيا، بقيادة المدرب تيتي الذي أعلن رحيله عن "سيليساو" بعد النهائيات.

قال قلب الدفاع المخضرم تياغو سيلفا "برأيي ان هؤلاء اللاعبين سيساعدون نيمار لأنهم سيوزعون المسؤولية ويخلقون المساحات لأجله".

تابع "الأجواء داخل المنتخب رائعة. الخليط بين الشبان واصحاب الخبرة يخلق تواصلاً رائعاً".

كان تيتي واضحاً قبل أشهر رافعاً السقف "يجب أن نبلغ النهائي ونصبح الأبطال. هذه الحقيقة. في روسيا كنت المدرب في ظروف مختلفة (بعد إقالة دونغا). اليوم لديّ فرصة اكمال دورة السنوات الأربع".

لكن صربيا التي انحنت أمام البرازيل بهدفين في روسيا قبل أربع سنوات، تعوّل على مهاجمين مميزين هما الشاب دوشان فلاهوفيتش لاعب يوفنتوس الإيطالي وصاحب الشعبية الهائلة في صربيا ألكسندر ميتروفيتش الذي عانى إصابة أخيراً.

كما يقود منتخب "النسور" الرمز اليوغوسلافي السابق دراغان ستويكوفيتش "لسنا خائفين من أحد في العالم، حتى البرازيل".

قدّمت صربيا تصفيات أوروبية مميزة، فتصدرت مجموعتها واجبرت البرتغال القوية على خوض الملحق من أجل التاهل.

- سامبا منتظرة -

 حضر البرازيليون عشر رقصات احتفالية بعد التسجيل (أ ف ب)

ويترقب عشاق منتخب "راقصي السامبا" الرقصات التي وعدوا بها مظهرين ثقة قد تكون زائدة، بعد كشف مهاجم برشلونة الإسباني رافينيا الإثنين أن اللاعبين حضّروا الرقصات الاحتفالية "لدينا حتى الآن رقصات (احتفالية) لعشرة أهداف. لدينا ربما 10 رقصات محضّرة لكل مباراة".

وفي المجموعة عينها، تقص سويسرا والكاميرون شريط مباريات اليوم الأول على ملعب الجنوب في مدينة الوكرة.

وكانت سويسرا قد أخرجت فرنسا بطلة العالم من الدور ثمن النهائي لكأس أوروبا صيف 2021، ثم تسبّبت بغياب إيطاليا عن نهائيات كأس العالم.

- كريستيانو حديث الناس -

ويستهل كريستيانو رونالدو ظهوره الخامس والأخير، منطقياً، في كأس العالم، عندما تتواجه البرتغال مع غانا، على وقع حربه مع ناديه مانشستر يونايتد الإنكليزي ومدربه الهولندي إريك تن هاغ، والتي انتهت بتخلي "الشياطين الحمر" عن أفضل لاعب في العالم خمس مرات.

رونالدو بعمر السابعة والثلاثين، قد لا يكون اللاعب نفسه الذي حقق الامجاد مع انديته او المنتخب الذي احرز لقب كأس أوروبا 2016. إلا ان الـ"دون" لا يزال الهداف الأفضل في تاريخ المباريات الدولية (117 هدفاً في 191 مباراة)، وتحيط به مجموعة من اللاعبين المميزين، على غرار برناردو سيلفا وبرونو فرنانديش وجواو فيلكس، القادرين على منافسة أعتى المنتخبات في كأس العالم.

يتعين على "برازيل أوروبا" تخطي عقبة دور المجموعات أولا، خصوصاً وان الثامنة تضمّ الأوروغواي المدجّجة بسلاح هجومي يضم المخضرم لويس سواريس والشاب داروين نونييس، وكوريا الجنوبية مع هدافها هيونغ-مين سون الذي حامت شكوك حول جهوزيته البدنية بعد اصابة في عينه، قبل ان يؤكد مدربه البرتغالي باولو بينتو مشاركته.

يقود الأوروغواي هذه المرة دييغو ألونسو، الذي حلّ بدلا من "الرمز" أوسكار تاباريس على رأس الجهاز الفني والذي قادها الى أربعة انتصارات توالياً ضمنت على إثرها المشاركة الرابعة عشرة في العرس الكروي.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي