الجزائر: وزير خارجية المغرب اختلق دعوة مزعومة للرئيس تبون لزيارة المغرب

د ب أ- الأمة برس
2022-11-05

كشفت الوكالة أنه تم التأكيد على مشاركة العاهل المغربي في القمة العربية التي انعقدت يومي الأول والثاني من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في العاصمة الجزائرية (أ ف ب)

الجزائر: اتهمت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية مساء الجمعة 4نوفمبر2022، وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بـ"تسويق الوهم عن طريق التزوير الضعيف" عبر اختلاق دعوة مزعومة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لزيارة المغرب، واصفة هذه الخطوة بـ" المناورة الدنيئة وغير اللائقة".

وقالت الوكالة في مقال لها "بعد انهزامه في آخر معقل له بسبب تصريحاته التافهة للصحافة العربية، لم يجد وزير الخارجية المغربي، في رحلته الدائمة للبحث عن الافكار الغبية، من حيلة أمامه سوى اختلاق دعوة مزعومة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون لزيارة المغرب".

وأضافت "وبما أن هذا الموضوع جاد ولا يمكنه أن يكون مادة للدعاية الكاذبة، فإن هذه المناورة الدنيئة وغير اللائقة والتي لم تنطل على أحد لا تعدو أن تكون تبريرا سخيفا لتخلف عن حضور الملك محمد السادس في آخر لحظة اشغال القمة العربية".

وكشفت الوكالة أنه تم التأكيد على مشاركة العاهل المغربي في القمة العربية التي انعقدت يومي الأول والثاني من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في العاصمة الجزائرية من خلال رسالة شفوية تم تبليغها لوزارة الخارجية الجزائرية قبل أن يتم التأكيد عليها عبر الجامعة العربية، فضلا عن تقديم طلبات للتحليق والهبوط لـ10 طائرات مخصصة لنقل الملك وولي العهد وباقي الوفد الملكي.

واسترسلت تقول "لكن سرعان ما تبين انه ليس سوى سيناريو محبوك مسبقا، الأمر الذي ظهر جليا في تصرف الوزير المغربي حين وصوله لمطار الجزائر وأبدى تذمره لأنه لم يحظ بالاهتمام الذي يليق به علما انه تلقى نفس المعاملة حسب التقاليد الرسمية شأنه في ذلك شأن نظرائه من الوزراء العرب".

وأبرزت أن ذلك "لم يكن إلا بداية لسلسلة طويلة من الاستفزازات، ففي الوقت الذي رفض فيه أن يحظى بالضيافة الجزائرية المعهودة، أمضى هذا الوزير المزور لأقواله معظم وقته يتجول في أروقة القمة بحثا عن أي صحفي ليلقي عليه هراءه بدلا من المشاركة، بطريقة بناءة مع أقرانه في مناقشة التحديات الحاسمة التي يواجهها العالم العربي أمام نظام عالمي جديد في طور التشكيل".

كما نوهت أن "حقيقة مركزية القضية الفلسطينية خلال قمة الجزائر التاريخية شكلت مصدر إزعاج حقيقي لدبلوماسية المغرب الذي اختار التطبيع على حساب الشعب الفلسطيني ليخدم أهدافه التوسعية الدنيئة بشكل أفضل".

وأشارت أن "السلطات الجزائرية لم تتفاجأ في الواقع بسقطة النظام الملكي المغربي هذه ولم يخدع التشويق الزائف حول قدوم الملك إلا أولئك الذين تكهنوا عبثا بهدفين بائسين، لفت الانظار من خلال تسليط أضواء الصحافة العالمية على العلاقات الثنائية الجزائرية-المغربية، والتشويش على قمة عربية حاسمة تعقد في ظروف استثنائية".

واتهمت وكالة الأنباء الجزائرية الوزير المغربي الذي قالت عنه إنه لم يرتق إلى مستوى الحدث، بممارسة "لعبته الصبيانية المفضلة محاولا إقناع الأمين العام لجامعة الدول العربية ان ممثلا لجبهة البوليساريو كان حاضرا ضمن المشاركين في القمة، قبل أن ينتهي به الأمر الى "الاعتراف بأن فريقه المتحايل كان على خطأ وهذا ما يعكس للأسف مساهمة الوفد المغربي المشارك في أشغال قمة الجزائر".

كان ناصر بوريطة، برر في تصريحات صحفية غياب الملك محمد السادس عن قمة الجزائر، بتأخر السلطات الجزائرية في الرد على ترتيبات ثنائية تخص قدوم الملك الذي قام حسبه بدعوة الرئيس تبون لزيارة المغرب " من أجل الحوار".









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي