الخارجية الفلسطينية: حرب إسرائيل على القدس تهدد بتفجير ساحة الصراع

د ب أ - الأمة برس
2022-09-19

ضورة لوزارة الخارجية الفلسيطنية (قنا)

رام الله - حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم الإثنين 19 سبتمبر 2022م ، من أن "حرب إسرائيل المفتوحة" على القدس والانقلاب على الاتفاقيات الموقعة يهددان بتفجير ساحة الصراع.

وطالبت الوزارة ، في بيان صحفي، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه "معاناة الشعب الفلسطيني ووقف سياسة الكيل بمكيالين والانتصار للقانون الدولي، واحترام وضمان احترام قرارات الشرعية الدولية، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لتنفيذها فورا".

وقالت الوزارة إن إسرائيل "تشن حربا مفتوحة على القدس بإقرار المزيد من الخطط لفرض المزيد من إجراءات التضييق والتقييد على حركة المواطنين الفلسطينيين بحجة قرب حلول الأعياد اليهودية".

وأضافت أن السلطات الإسرائيلية "حولت القدس إلى ثكنة عسكرية وكأنها تعيد احتلالها من جديد لتسهيل حركة واقتحامات المتطرفين اليهود، في استغلال إسرائيلي رسمي بشع لمناسبة الأعياد اليهودية".

وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى محاولات إسرائيل "أسرلة المناهج بالمدارس الفلسطينية في القدس وفرض المنهاج الإسرائيلي عليها، كجزء لا يتجزأ من محاولاتها للسيطرة على ذاكرة ووعي الأجيال الفلسطينية".

 واعتبرت أن "ممارسات الاحتلال العدوانية ضد شعبنا دليل واضح على غياب شريك السلام الإسرائيلي وانقلاب الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بشكل تام على الاتفاقيات الموقعة، وإمعان في التمرد على الشرعية الدولية وقراراتها".

ونظمت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في مدارسها في مدن الضفة الغربية وقفات مساندة للتعليم في القدس، رافضة لـ "محاولات السلطة القائمة بالاحتلال فرض المناهج المزيفة والمحرفة".

ورفع طلبة المدارس لافتات خطت فوقها شعارات منددة بالممارسات والانتهاكات بحق التعليم الفلسطيني في القدس، وأخرى تدعو لحماية التعليم ومناصرته والدفاع عنه خاصة في مستهل عام دراسي يحمل اسم "سيادية التعليم في القدس".

وأكدت وزارة التربية والتعليم على "حق الأطفال والطلبة المقدسيين والأهالي بالتمسك بالمنهاج الفلسطيني، والثبات على مواقفهم الرافضة للمناهج الإسرائيلية المحرفة".

وحثت المؤسسات الدولية والحقوقية على "اتخاذ موقف إزاء ما يحصل في القدس من انتهاكات وسياسات عنصرية واحتلالية، وخطط ممنهجة لطمس معالم الذاكرة وتشويه الهوية الوطنية والثقافية، والتعدي على المنهاج الفلسطيني الذي يعد شأنا سياديا بامتياز".

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي