روسيا تضع في المدار الأسبوع المقبل قمرا صناعيا عائدا لإيران

أ ف ب-الامة برس
2022-08-04

   صورة وزعتها وزارة الدفاع الإيرانية للصاروخ الحامل للأقمار الاصطناعية سيمرغ في 30 كانون الأول/ديسمبر 2021 (ا ف ب) 

موسكو: ستضع روسيا في المدار الثلاثاء قمرا صناعيا للاستشعار عن بعد يعود لإيران، وفق ما أكد البلدان هذا الأسبوع، في خطوة تأتي في أعقاب زيارة الرئيس فلاديمير بوتين الى الجمهورية الإسلامية الشهر الماضي.

وأفادت منظمة الفضاء الإيرانية ليل الأربعاء أنه "في ظل تعاون مشترك مع روسيا، سيتم اطلاق القمر الصناعي الايراني +خيَّام+ من محطة بايكونور الفضائية في كازاخستان الأسبوع المقبل بواسطة الصاروخ الحامل للاقمار الصناعية سويوز".

ويهدف القمر الصناعي الذي يرجح أنه يحمل هذه التسمية نِسبة الى العالم والشاعر الفارسي عمر الخيّام الذي عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر، الى "مراقبة حدود البلاد" وتحسين الإنتاجية في مجال الزراعة، ومراقبة موارد المياه وإدارة المخاطر الطبيعية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

من جهتها، أكدت وكالة الفضاء الروسية الرسمية "روسكوزموس" أن عملية الإطلاق مقررة الثلاثاء.

وأوضحت في بيان أنه "في التاسع من آب/أغسطس 2022، من المقرر إطلاق صاروخ سويوز 2.1 ب من مركز بايكونور الفضائي (...) ليضع في المدار جهاز الاستشعار عن بعد خيام الذي طلبته الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأشارت الى أنه جرى "تصميم وصناعة" القمر الصناعي في شركات تابعة لها.

وتأتي الأنباء عن إطلاق القمر في أعقاب زيارة قام بها بوتين الى إيران في 19 تموز/يوليو، حيث التقى الرئيس إبراهيم رئيسي والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الذي دعا لتعزيز "التعاون الطويل الأمد" بين طهران وموسكو.

وأشارت "إرنا" الى أن القمر "خيام" مزود "مجسات وأجهزة استشعار عن بعد دقيقة توفر الامكانية للاستفادة من المعطيات الفضائية الدقيقة لاستخدامها في الإدارة الذكية للقطاعات"، والقدرة على التصوير "بدقة متر واحد وفي أطياف مختلفة".

وأكدت أنه "سيتم توجيهه والتحكم فيه من المحطات الأرضية في أراضي البلاد".

و"خيام" ليس القمر الصناعي الأول الذي تطلقه روسيا لصالح إيران. ففي تشرين الأول/أكتوبر 2005، وضعت روسيا في المدار القمر "سينا-1" الذي هدف الى دراسة ومراقبة الأرض.

وكان بوتين نفى في حزيران/يونيو 2021، تقارير صحافية أميركية عن نية روسيا توفير نظام أقمار صناعية متطور لحساب إيران بغرض تحسين قدراتها في مجالات التجسس.

وتؤكد إيران أن برنامجها الفضائي هو لأغراض مدنية ودفاعية حصرا، ولا يخالف أي اتفاقات دولية، بما فيها الاتفاق مع القوى الست الكبرى بشأن برنامجها النووي الذي أبرم عام 2015، وانسحبت الولايات المتحدة منه في 2018.

وغالبا ما تلقى النشاطات الفضائية الإيرانية إدانة دول غربية على خلفية المخاوف من لجوء طهران لتعزيز خبرتها في مجال الصواريخ البالستية عبر إطلاق أقمار صناعية الى الفضاء.

وسبق لإيران أن أطلقت أقمارا صناعية مباشرة من أراضيها، آخرها في آذار/مارس 2022 مع قمر "نور 2" العسكري العائد للحرس الثوري.

وكانت هذه المرة الثانية يعلن الحرس نجاحه في إطلاق قمر صناعي عسكري، بعدما أفاد في 22 نيسان/أبريل 2020 عن وضع "نور 1" في المدار، مؤكدا أنه "أول قمر" إيراني من هذا النوع.

 







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي