أفريقياآسياأوروباروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالماسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبيا

بايدن وماكرون وجونسون وشولتس سيبحثون الملف النووي الإيراني خلال قمة مجموعة السبع

ا ف ب - الأمة برس
2022-06-26

من اليمين: رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس الأميركي جو بايدن والمستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال التقاط الصورة التذكارية للقادة المشاركين في قمة مجموعة السبع في قلعة إلمو في ألمانيا في 26 حزيران/يونيو 2022 (ا ف ب)

سيبحث الرئيسان الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والمستشار الألماني أولاف شولتس خلال قمة مجموعة السبع في ألمانيا ملف التفاوض مع إيران حول برنامجها النووي، وفق ما أعلنت الرئاسة الفرنسية الأحد.

وأشار قصر الإليزيه إلى أن "القضية ستطرح خلال عشاء" يقام الأحد حول السياسة الخارجية والمسائل الأمنية.

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن "القضية ستطرح خلال لقاء رباعي أيضا، يُعقد صباح الثلاثاء"، في إشارة إلى لقاء مرتقب لقادة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا.

وتابعت الرئاسة الفرنسية "فرقنا كثّفت المحادثات" مع الإيرانيين.

وتشمل المحادثات جوانب عدة لا سيما "نية وقف انتشار الأسلحة" النووية و"الأمن الإقليمي الذي لطالما اخذناه في الاعتبار" و"قضية النفط"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

والسبت أعلن الاتحاد الأوروبي وإيران أن المفاوضات بشأن الملف النووي ستُستأنف "في الأيام المقبلة"، بعد توقفها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وذلك خلال زيارة مفاجئة أجراها مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل لطهران.

ولإحراز تقدم على هذا المسار، أوضح بوريل أن اتصالات "غير مباشرة" بين الولايات المتحدة وايران ستتم سريعا "في بلد خليجي".

وقبل أكثر من عام، بدأت إيران والقوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق المبرم في العام 2015 (فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين) مباحثات في فيينا تشارك فيها بشكل غير مباشر الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا من الاتفاق عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب.

وتهدف المفاوضات المعلّقة راهناً، الى إعادة واشنطن إلى الاتفاق ورفع عقوبات فرضتها على طهران بعد انسحابها، في مقابل عودة الأخيرة للامتثال لالتزاماتها النووية التي تراجعت عنها بعد الخطوة الأميركية.

وأتاح الاتفاق المبرم في العام 2015 والذي يسمى "خطة العمل الشاملة المشتركة"، رفع عقوبات كانت مفروضة على إيران مقابل تقييد أنشطتها وضمان سلمية برنامجها. إلا أن إدارة ترامب أعادت فرض العقوبات الأميركية إثر انسحابها من الاتفاق، ما أثار غضب إيران.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي