صاحب نوبل : ثلاث روايات لمناهضة التمييز العنصري للروائي الأمريكي ويليام فوكنر

الأمة برس
2022-06-03

وليام فوكنر- بوك ماركس رفيوهايل المذابي*


يعتبر الروائي الأمريكي ويليام فوكنر أحد أبرز الكتاب الأمريكيين حول العرق في الولايات المتحدة، غالبا ما تستكشف رواياته، بما في ذلك الضوء في أغسطس، الهوس المستمر بالدم والعرق في الجنوب الذي انتقل من حقبة ما قبل الحرب إلى القرن الحادي والعشرين ((1)). وقد حصل فوكنر على جائزة نوبل للآداب عام ١٩٤٩.

وفيما يلي أهم رواياته التي ناهضت التمييز العنصري:

رواية الضوء في أغسطس 1932م


تنتمي إلى أنواع الأدب القوطي والحداثة الأدبية، بأسلوب سرد حداثي غير منظم ورخوٍ مُستمد من الرمزية الأدبية في العصور الوسطى وسرد القصص الشفوي، يستكشف فوكنر في روايته مواضيع العرق، والجنس، والطبقية، والدين في الجنوب الأمريكي. عن طريق التركيز على الشخصيات المخالِفة والمنبوذة والمُهمشة في مجتمعها، يُصوِّر صراع الأفراد المغتربين اجتماعياً ضد مجتمع تطهيري وقروي متحيز. كان تَقبُّل الرواية في البداية مختلطًا، مع انتقاد بعض المراجعين لأسلوب فوكنر وموضوعه. بالرغم من ذلك، مع مرور الوقت، أصبحت الرواية تُعتبر واحدةً من أهم الأعمال الأدبية لفوكنر وواحدةً من أفضل الروايات الإنجليزية للقرن العشرين.

رواية أبشالوم أبشالوم، 1936م

نشرت لأول مرة في عام 1936. وتقع أحداثها قبل، وخلال، وبعد الحرب الأهلية، هي قصة لثلاث عائلات من الجنوب الأمريكي، وتُركز على حياة توماس سوتبّن وتركز على موضوع العنصرية ((2))

رواية دخيل في التراب 1948م

دخيل في الغبار (Intruder in the Dust)‏ نُشرت في عام 1948.

تدور أحداث الرواية حول لوكاس بوشامب، وهو مزارع أسود اتُهم بقتل رجل أبيض. ثم جرت تبرئته من خلال جهود مراهقين سود وبيض وامرأة عزباء من عائلة جنوبية أصيلة. وجاءت هذه الرواية كرد فعل من قبل فوكنر بصفته كاتبًا جنوبيًا تجاه المشاكل العرقية التي تواجه الجنوب.

وحُوِّلت رواية دخيل في الغبار إلى فيلم يحمل نفس الاسم، أخرجه كلارنس براون عام 1949، بعد أن دفعت إم جي إم (مترو غولدين ماير) مبلغ 50 ألف دولار لفوكنر مقابل حقوق الفيلم. وجرى تصوير الفيلم في مسقط رأس فوكنر أكسفورد، مسيسيبي. وفي تحليل معاصر لعمل فوكنر في عام 1949، أشار دايتون كولر إلى السمة المحددة لرواية دخيل في الغبار وهي تضخيم الأمل بإحياء الضمير الأمريكي الجنوبي، مع احترام مكانة الأميركيين السود في المجتمع الأمريكي الجنوبي((3)). وعلق جون إ. باسيت أن هذه الرواية تمثل “محاولة جادة لاستكشاف العنصرية الجنوبية المعاصرة من خلال شخصيتي غافين وتشيك”((4)). وناقش جين إي غراهام الأساليب الخطابية المتناقضة لغافين وتشيك على طول الرواية((5)).

هوامش:

(١) مارتن، روبرت ك. سافوي، إريك (2009). القوطية الأمريكية: تدخلات جديدة في الرواية الوطنية. مطبعة جامعة ايوا، ص 37.

(2)”معلومات عن أبشالوم! أبشالوم! على موقع britannica.com.

(3)Kohler, Dayton (December 1949). “William Faulkner and the Social Conscience”. The English Journal. 38 (10): 545–553. JSTOR 806854.

(4)Bassett, John E. (Fall 1986). “Gradual Progress and Intruder in the Dust”. College Literature. 13 (3): 207–216. JSTOR 25111705.

(5) Graham, Jean E. (Spring 1990). “Gavin Stevens in Faulkner’s Intruder in the Dust: Only Too Rhetorical Rhetoric?”. The Southern Literary Journal. 22 (2): 78–89. JSTOR 20077989.

 








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي