داخلية حكومة الوحدة الليبية تستعرض برنامج نزع السلاح وإعادة الإدماج

د ب أ- الأمة برس
2022-05-23

تركز الورشة على دور الشركاء الدوليين في مساعدة ليبيا في دمج واستيعاب المجموعات المسلحة داخل مؤسسات الدولة (أ ف ب)

طرابلس: عرض وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية اللواء خالد مازن، رؤية الوزارة حول طرق الدعم الدولي لبرنامج "نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج" في ليبيا، وذلك خلال مشاركته في ورشة عمل عُقِدت، الإثنين 23مايو2022، بمدينة طليطلة الإسبانية.

وشارك مازن ضمن وفد ضم عضو المجلس الرئاسي عبدالله اللافي ووزير العمل والتأهيل بحكومة الوحدة الوطنية علي العابد، ورئيس الأركان العامة الفريق أول محمد الحداد، ووكيل وزارة الخارجية واللجنة العسكرية المشتركة "5+5" وأعضاء اللجنة (410) المكلفة ببرنامج تنظيم واستيعاب ودمج القوى المساندة في مؤسسات الدولة، بحسب بيان نشرته وزارة الداخلية عبر صفحتها على موقع "فيسبوك".

وذكر البيان أن اللواء مازن تحدث في افتتاح ورشة العمل عما قامت به وزارة الداخلية من جهود في ضم القوى المساندة في مؤسسات الدولة، وتوضيح رؤية الوزارة في تبني مشروع وطني متكامل بمساعدة الشركاء الدوليين ووضع الحلول المناسبة لتنفيذها.

فيما أكد النائب بالمجلس الرئاسي الليبي عبد الله اللافي على ضرورة خلق نوع من الثقة بين المقاتلين والقيادات السياسية في استجابتهم لأي جهود تبذل في إطار جمع السلاح من خلال المنظومة الدولية لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأشار اللافي لجهود المجلس الرئاسي التي تهدف لبناء جسور الثقة بين المواطن والدولة من خلال مشروع المصالحة الوطنية، والتزامه بدعم التوافق بين الأطراف السياسية لتحقيق الاستقرار والسلام الدائم.

من جهته، قال السفير الألماني لدى ليبيا ميخائيل أونماخت إن قضية نزع السلاح، وتسريح وإعادة دمج المجموعات المسلحة "مهمة وحاسمة لحفظ السلام في ليبيا والمنطقة".

وتركز الورشة على دور الشركاء الدوليين في مساعدة ليبيا في دمج واستيعاب المجموعات المسلحة داخل مؤسسات الدولة، بمشاركة المستشارة الأممية ستيفاني وليامز.

كان فتحي باشاغا رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي قد دخل العاصمة الليبية في السابع عشر من الشهر الجاري ولكن سرعان ما غادرها بعد اشتباكات مسلحة بين عناصر تابعة له وأخرى تابعة لحكومة الوحدة الليبية بقيادة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض الاعتراف بحكومة باشاغا.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي