تشاد تؤجل حوار السلام الوطني

أ ف ب - الأمة برس
2022-05-02

 المشاركون يستمعون إلى خطاب مع بدء مفاوضات السلام في تشاد في العاصمة القطرية الدوحة، في 13 مارس 2022 (ا ف ب)

أعلنت الحكومة العسكرية التشادية أنها ستؤجل بدء محادثات وطنية تاريخية مع قوى المعارضة والمتمردين، مع استمرار المفاوضات التحضيرية بين الجانبين في قطر.

ودخلت الدولة الأفريقية غير الساحلية في حالة من الاضطراب بعد وفاة الزعيم إدريس ديبي إتنو الذي حكم البلاد لفترة طويلة وهو يقاتل المتمردين في أبريل نيسان الماضي

واستولى ابنه محمد إدريس ديبي إتنو على السلطة لكنه وعد بإجراء انتخابات حرة هذا العام.

وقبل ذلك، كان يريد أن يبدأ حوار وطني في 10 أيار/مايو.

وقبل هذا الحوار، أرسلت الحكومة وأكثر من 40 جماعة معارضة وفودا إلى الدوحة لإجراء محادثات تمهيدية.

لكنهما أمضيا معظم الوقت في فنادق فاخرة ولم يلتقيا بعد وجها لوجه، حيث يسعى الوسطاء القطريون إلى إنشاء أرضية مشتركة كافية للجانبين لبدء محادثات كاملة.

وقالت وزارة الخارجية التشادية يوم الأحد إنها وافقت على "تأجيل الحوار الوطني الشامل إلى موعد لاحق يحدد بعد مشاورات مع المؤسسات المعنية والجهات السياسية الفاعلة".

وفي وقت سابق، دعت الدوحة إلى التأجيل، قائلة إن وساطتها تحرز تقدما "ملموسا" "بوتيرة جيدة".

وكانت المحادثات الوطنية قد تأجلت بالفعل اعتبارا من فبراير شباط.

وقالت قطر إن تأجيلا جديدا "سيمنح الأطراف المشاركة مزيدا من الوقت للتوصل إلى اتفاق سلام، استعدادا لعقد حوار وطني شامل".

وكانت الدوحة في الأصل ترغب فقط في استضافة المحادثات وكانت مترددة في أن تصبح وسيطا كاملا.

لكن وزارة الخارجية أكدت مجددا "دعم قطر الكامل لجهود تشاد في هذه العملية السياسية، من أجل تحقيق تطلعات شعبها في السلام والأمن والاستقرار".

واتهمت جماعات المعارضة إدارة ديبي بتعمد تأجيل محادثات الدوحة.

ووصل ديبي، وهو جنرال يبلغ من العمر 38 عاما، إلى السلطة قبل أكثر من عام بقليل بعد إصابة والده بجروح قاتلة في المعركة.

وتطالب جماعات المعارضة بأن يستبعد ديبي نفسه من الانتخابات، وتريد أيضا ضمانات سلامة للسماح لزعماء المعارضة، الذين يعيش معظمهم في المنفى في ليبيا والسودان المجاورتين، وكذلك في أوروبا، بالعودة إلى تشاد.

وسبق لقطر أن ساعدت في جهود السلام لليمن ولبنان والسودان وبين حركة طالبان الأفغانية والحكومة الأمريكية.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي