توليفاتٌ جديدة من الألوان والأحجار الكريمة لساعة رويال أوك أوتوماتيك – قياس 37 مم

الأمة برس - متابعات
2022-04-16

عالم الرجل

لوبراسّويسرّ الشركة السويسرية المُصنّعة للساعات الفاخرة، أوديمار بيغه أن ترتقيَ بسلسلة ساعاتها 15452 من خلال إضافةٍ طرازين جديدين من ساعة “رويال أوك أوتوماتيك” بقياس 37 مم. صُنِعَت هاتان الساعتان إما من الذهب الأبيض أو من الذهب الوردي مع ترصيعٍ دقيق بالماس وبالأحجار الكريمة المُلوّنة، ويدمج ميناؤهما المُضفّر بين درجات اللون الرمادي الجديد أو البيج. وتكتمل الأناقة والجمالية الأصيلة لهاتين الساعتين مع الحزام المشغول من جلد العجل بإنهائهِ الساتاني.

في ظلالٍ من ألوان البيج والبرتقالي أو الرمادي والوردي، ينضح الطرازان الجديدان، من ساعة رويال أوك أوتوماتيك، قياس 37 مم، بالرقيّ والرفاعة

 

لقد اختير كلّ حجرٍ من الأحجار الكريمة البالغ عددها أربعين، والمقطوعة على طراز بريانت ليزدان بها طوق الساعة بدقةٍ فائقة للحصول على تَدَرُّج سَلِسٍ ومتناسق، كما قُطِعَت الأحجار وتم تلميعها إفرادياً لتكونَ الزوايا حادّة وذلك قبل ترصيع الطوق بها يدوياً. وبفضل المحاذاة المثالية ينعكس الضوء عنها بشكل متغيّر باستمرار فتنبثق تأثيراتٌ بصريةٌ فريدة تتراوح من ظلال الأحمر والبرتقالي إلى الوردية، حسب الطراز.

 

مزيجٌ دافئ من الذهب الوردي والأحجار الكريمة المُلوّنة

رُصِفَ الهيكل المصنوع من الذهب الوردي عيار 18 قيراط، بماساتٍ مقطوعةٍ على طراز بريانت يبلغُ عددُها 124 ماسة، وصولاً حتى وصلات ربط الحزام، أما الميناء فقد جاء بنمط التقطيعات المُربعة بالقياس الكبير “غراند تابيسري” بظلال لون البيج الجديد ليكون انعكاساً للهيكل ذي الذهب الوردي وليتناغم مع علامات الساعات والعقارب، وفي الوقت ذاته ليتألق مظهر الساعة بلمسةٍ عصرية. للساعة 12 علامةٌ مُزدوجة مثبتة على الميناء، وقد تم أيضاً ترصيعها بالماس المقطوع على طراز بريانت، ومن ناحية الطوق المصنوع من الذهب الوردي فقد ازدان بأحجار يبلغ عددها 40 حجراً من السافير الأصفر والغارنِت الأحمر والغارنِت سبيسارتيت البرتقالي. يُضفي هذا التدرُّج النابض بالإشراق، وهو الأول من نوعه في طرازات رويال أوك، لمسةً ذات لمعانٍ دافئ.

مزيجٌ أنيق من الذهب الأبيض والأحجار الكريمة الوردية المتدرجة اللون

رُصّعَ الهيكل المصنوع من الذهب الأبيض وكذلك وصلات الربط مع الحزام في الطراز الثاني بماساتٍ مقطوعة على طراز بريانت يبلغ عددها 124 ماسة، وتعزّزَ الميناء الذي جاء بلون الروديوم بنمط التقطيعات المربعة المميّز بقياسٍ كبير “غراند تابيسري” وبعلامات الساعات التي تم تثبيتها على الميناء وهي مصنوعة من الذهب الأبيض كما العقارب. وكما هي الحال بالنسبة لنسخة الذهب الوردي كذلك هنا، فإن العلامتين اللتين تشيران إلى الساعة 12 قد تم ترصيعهما بماساتٍ مقطوعة على طراز بريانت. ومن أجل تباينٍ مع الجمالية التي ترسمها أحادية لون الساعة، فقد رُصّعَ الطوق المصنوع من الذهب الأبيض بأربعين حجراً من أحجار السافير الوردي والياقوت المقطوعة على طراز بريانت مما يُوفّرُ تدرُّجاً راقياً ورقيقاً. سيتربّع هذا المزيج الفريد بالغ الأنوثة بكل نعومة وسلاسة على المعاصم المتسمة برقتها مهما كانت بلغت نحافتها.

“لقد تم اختيار كلّ حجرٍ ببالغ الدقة للوصول إلى هذه التدرّجات اللونية، مع إعطاء الصدارة أثناء الاختيار لأنقى الألوان وأكثرها حيويةً وإشراقاً. يتطلب الحصول على التدرُّج المثالي شهوراً من البحث. يشيد التشكيل بأكمله وبما يتميّز به من سلاسة وتناغم بتشكيلة الألوان غير المحدودة التي تنبثق من الأحجار الكريمة المُلوّنة”

 

أحزمة بإنهاءٍ ساتانيّ خطيّ

يُقدمُ المصنعُ حزامين جديدين مُطابقَيْن مشغولين من جلد العجل بإنهاءٍ ساتاني خطيّ – الأول بلون البيج للنسخة المصنوعة من الذهب الوردي، وباللون الرمادي الفاتح للطراز المصنوع من الذهب الأبيض. يتّسمُ هذا الحزام بمقاومته العالية، بينما يقدّمُ في الوقت نفسه المظهر الجمالي نفسه للحزام الساتاني. ومن الجدير بالذكر بأن مشبك أوديمار بيغه من الطراز المطوي المصنوع هنا إما من الذهب الوردي أو الذهب الأبيض مُرصّعٌ أيضاً بثمانٍ وعشرين ماسة مقطوعة على طراز بريانت.

 

حركةٌ تجمعُ ما بين راحة المستخدِم والجماليات الراقية

زُوّدَ كلٌّ من هذين الطرازين بالحركة الأوتوماتيكية – كاليبر 3120 التي تضم تشطيباتٍ نهائيةٍ دقيقةٍ وراقية مثل الدوائر المتداخلة والحواف المشطوفة المصقولة صقلاً لامعاً بالإضافة إلى تزيين “كوت دو جنيف” على الجسور. صُنِعَت الكتلة المتأرجحة التي تقوم بالتعبئة الأوتوماتيكية (روتور) من الذهب عيار 22 قيراط، ويُمكن رؤيتها من خلال خلفية الهيكل المصنوعة من الكريستال السافيري الشفاف، وتزدان هذه الكتلة بدرعين يمثلان شعارَي عائلتي أوديمار وبيغه، بالإضافة إلى شعار أوديمار بيغه المتمثل هنا بالحرفين AP، وبالشعار الطويل المتمثل بالاسم الكامل. ستمنَحُ هذه الحركة ذات العقارب الثلاثة الراحةَ المثلى لمستخدِم الساعة من خلال احتياطي الطاقة الذي تتمتع به والبالغ 60 ساعة، بالإضافة إلى مؤشر التاريخ القافز الفوري، كما يضمن الجسر المتقاطع الذي يمر عبر عنصر التوازن مقاومة عالية للصدمات. تجمع هاتين الساعتين الجديدتين بامتياز بين حرفيةِ الأسلاف العريقة والتصميم المعاصر، وتشع أناقةً راقية.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي