الخارجية الجزائرية تدين" عمليات الاغتيال" من جانب المغرب ضد رعايا 3 دول بالمنطقة

د ب أ- الأمة برس
2022-04-12

قررت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب نهاية آب/أغسطس الماضي، بدعوى " الحملات العدائية" للرباط ضدها (الخارجية الجزائرية)

الجزائر: أدانت الجزائر، الثلاثاء12ابريل2022، ما أسمته ـ"عمليات الاغتيال الموجهة باستعمال أسلحة حربية متطورة من قبل المملكة المغربية خارج حدودها المعترف بها دوليا ضد مدنيين أبرياء ورعايا 3 دول في المنطقة".

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها، إن "هذه الممارسات العدائية والمتكررة تنطوي عن مواصفات إرهاب دولة فضلا عن استيفائها لجميع خصائص عمليات إعدام خارج نطاق القانون والقضاء تعرض مرتكبيها للمساءلة أمام الأجهزة المختصة التابعة لمنظومة الأمم المتحدة".

وأضاف ذات المصدر أن "الإمعان في التعدي على المدنيين من خلال جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار يمثل انتهاكًا ممنهجا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني وجب إدانته بشدة وردعه بحزم".

وتابع "تشكل سياسة الهروب إلى الأمام المنتهجة من قبل قوة الاحتلال المغربية تحديا مستمرا للشرعية الدولية، وتعرض المنطقة برمتها إلى تطورات بالغة الخطورة".

واعتبرت الخارجية الجزائرية أن " نزعة الاندفاع والمغامرة التي تنجر عن الأهداف التوسعية للمملكة المغربية تشكل تحديا لمجلس الأمن للأمم المتحدة".

كما أشارت إلى أن "مهمة المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي إلى الصحراء الغربية، ستيفان دي ميستورا، تتعرض وجهود التهدئة التي يقوم بها، لعملية تقويض جسيمة جراء الانتهاكات الخطيرة والمتكررة للأمن في الأراضي الصحراوية المحتلة وجوارها المباشر والتي من شأنها أن تؤدي إلى انحرافات خطيرة على الصعيد الاقليمي".

وكشفت تقارير إعلامية قبل يومين ، أن سلاح الجو المغربي نفذ 8 ضربات جوية استهدفت تجمعا للشاحنات والتجار ،بينهم جزائريون شمالي موريتانيا، مشيرة إلى سقوط جرحى.

كانت الرئاسة الجزائرية، اتهمت مطلع نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، القوات المغربية باغتيال 3 من رعاياها في قصف لشاحناتهم بسلاح متطور، أثناء تنقلهم بالطريق الرابط بين العاصمة الموريتانية نواكشوط ومدينة ورقلة بجنوب الجزائر، مؤكدة أن "اغتيالهم لن يمضي دون عقاب".

وقررت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب نهاية آب/أغسطس الماضي، بدعوى " الحملات العدائية" للرباط ضدها.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي