فرنسا تتجه نحو حظر النقاب في الاماكن العامة

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2010-04-20 | منذ 10 سنة
امرأة ترتدي النقاب في شارع سان دينيس بالقرب من باريس

باريس  - تتجه فرنسا نحو فرض حظر على ارتداء النقاب في الاماكن العامة مع استعداد الحكومة لمناقشة مسودة قانون الشهر المقبل وسط نقاش ساخن بشأن حقوق المرأة والحرية الدينية. 

وقال المتحدث باسم الحكومة ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اعرب عن تأييده لفرض حظر كامل يوم الاربعاء 21-4-2010 وان مشروع القانون المتصل بذلك سيقدم الى مجلس الوزراء في مايو ايار. 

وقال للصحفيين ان ساركوزي يعتقد ان النقاب "يجرح كرامة المرأة وغير مقبول في المجتمع الفرنسي." 

ونقل المتحدث عن ساركوزي قوله ان كل شيء يجب ان يتم حتى"لا يشعر احد بانه موصوم بسبب معتقداته او ممارساته الدينية." 

واثار الاقتراح انتقادات شديدة واشادة في فرنسا التي تعيش بها اكبر جالية اسلامية في الاتحاد الاوروبي المؤلف من 27 دولة. وعشرة في المئة تقريبا من سكان فرنسا البالغ عددهم 62 مليون نسمة مسلمون. 

وتظهر استطلاعات الرأي ان معظم الناخبين الفرنسيين يؤيدون فرض حظر ولكن خبراء قانونيين حذروا من انه قد يشكل خرقا للدستور. 

وقالت اعلى محكمة في فرنسا والتي تقدم المشورة للحكومة بشأن اعداد القوانين الجديدة في مارس اذار ان اي حظر يمكن ان يكون غير قانوني. 

وطرحت فكرة فرض حظر لاول مرة من قبل رؤساء بلديات لاحظوا تزايد عدد النساء اللائي يرتدين النقاب في احيائهم . وشكلت لجنة برلمانية لبحث الاقتراح خلال ستة اشهر من الجلسات. 

ومنذ ذلك الوقت تحدثت مدافعات كثيرات عن حقوق المرأة من الضواحي الفقيرة التي تقطنها اجناس مختلفة في فرنسا تأييدا لفرض حظر قائلات انه قد يساعد النساء الصغيرات اللائي لا يريدن ارتداء النقاب ولكن ازواجهن او عائلاتهن يجبروهن على ذلك. 

ولكن اخرين يرون ان هذا الحظر جزء من عداء متزايد ضد الاسلام ورموزه من النقاب الى المأذن ويجادلون بان نساء مسلمات كثيرات تريدن بشكل فعلي تغطية وجوهن. 

وامتد النقاش الى مناطق بعيدة كأفغانستان حيث اعرب نشطون مدافعون عن المرأة عن غضبهم من الاقتراح الفرنسي قائلين انهم يكرهون النقاب ولكن يجب على المرأة ان تشعر بحرية ارتداء ما يحلو لها.  

واختتمت اللجنة البرلمانية تحقيقها في يناير كانون الثاني واوصت باجازة البرلمان قرار يندد بالنقاب ويصوت بعد ذلك على اشد قانون ممكن لمنع النساء من ارتدائه



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي