

القدس المحتلة: حذرت حركة حماس، الخميس 17مارس2022، من مساعي واشنطن فرض الحلول الاقتصادية على القضية الفلسطينية.
وقالت الحركة ، في بيان صحفي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه، إنها "تتابع بقلق بالغ استمرار الإدارة الأمريكية تسويق ما يسمى بالحلول الاقتصادية، كوسيلة لتمرير أجندتها المفضوحة في الالتفاف والتنكر للحقوق الفلسطينية".
وأشارت بهذا الصدد إلى اللقاء الذي نظمته السفارة الأمريكية بين رجال أعمال فلسطينيين وإسرائيليين من أجل تقديم بعض التسهيلات والامتيازات الاقتصادية "التي تستهدف تكريس الاحتلال وهيمنته على أرضنا ومقدرات الشعب الفلسطيني".
وأضافت "إننا نحذر من خطورة الانسياق وراء هذه اللقاءات، التي ما كان لها أن تتم لولا تمسك القيادة المتنفذة في السلطة الفلسطينية بسياسة التنسيق الأمني (مع إسرائيل) ومحاولاتها إحياء المفاوضات العبيثة معها".
وأكدت حماس أن "هذه المحاولات لن تفلح في حرف بوصلة الشعب الفلسطيني عن التمسك بحقوقه الوطنية المشروعة، والدفاع عن أرضه ومقدساته بكل الوسائل"، داعية إلى "رفض هذه السياسة الخاطئة وإدانتها، وتفعيل المقاومة الشاملة الخيار الأمثل في انتزاع الحقوق وردع الاحتلال".