طالبان.. من المدارس الدينية إلى واجهة الأحداث العالمية

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-04-02
شعب محافظ يجد نفسه أقرب للتعاطف من طالبان في وجه الاحتلال

مثل يوم الحادى عشر من سبتمبر عام 21 يوما فاصلا فى تاريخ حركة طالبان افغانستان أذ بعد وقوع احداث ذلك اليوم في نيويورك وواشنطن اتهمت الولايات المتحدة الامريكية تنظيم القاعدة بالوقف وراء تلك الاحداث واعتبرت الولايات المتحدة طالبان وافغانستان هدفا اوليا للرد على احداث نيويورك وواشنطن خاصة عقب رفض حركة طالبان تسليم اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة لها بدعوى عدم تقديم واشنطن ادلة تثبت تورطه فى تلك الاحداث مما حدا بالولايات المتحدة حينها الى شن عملية عسكرية واسعة ضد افغانستان سقط على اثرها حكم حركة طالبان.

وكان الغرب يعتقد ان حركة طالبان قد انتهت عمليا اثر الغزو العسكري الامريكي لافغانستان عام 2001عقب احداث الحادي عشر من سبتمبر الا ان الحركة ورغم ما اصطلح حينذاك على تسميته بـ "هزيمتها وغروب شمسها" عادت رويدا رويدا إلى ساحة الاحداث وأخذت تترك بصماتها من جديد على حيثيات الواقع الافغاني السياسي والامني، وقد زاد من قلق الغرب على مجريات الوضع الافغاني تصاعد وتيرة عمليات الحركة العسكرية فى الاشهر الاخيرة وارتفاع نسبة الخسائر في صفوف قوات الاطلسي "الايساف" العاملة على الساحة الافغانية الامر الذي جعل من مسألة مواجهة تنامي نفوذ هذه الحركة سواء كان عسكريا او سياسيا او من خلال فتح قنوات حوار معها لاعادتها الى الخارطة السياسية في البلاد هدفا استراتيجيا لدى الغرب والحكومة الافغانية معا.

وتبدو نشأة طالبان نشأة عفوية تدخلت فيها عدة عوامل داخلية مثل الحرب الأهلية، والمذابح المروعة بين السنة والشيعة، والفوضى والفساد الأخلاقي، كما كان هناك عوامل خارجية ساعدت على نشأة طالبان مثل رغبة باكستان في إيجاد بديل أقوى من حكمتيار الزعيم الأفغاني المعارض لحكومة الرئيس برهان الدين رباني وأحمد شاه مسعود، وكذلك تشجيع الولايات المتحدة لهذه الحركة للحد من امتداد النفوذ الإيراني، وضرب الأصولية الأفغانية التقليدية بأصولية أشد.

كان خروج السوفييت من أفغانستان عام 1989 إيذانا ببدء العد التنازلي لانهيار حكومة نجيب الله الشيوعية في كابول، فعلى مدى ثلاث سنوات حاول فيها نجيب الله اللعب بكل الأوراق من التفاوض مع باكستان مباشرة إلى إعلان وقف إطلاق النار حقنا للدماء مرورا ببعض القرارات الخاصة بإعادة الاعتبار للدين الإسلامي بوصفه الدين الرسمي للدولة بتخصيص مساجد في جميع المؤسسات الحكومية ولكن كل هذه المحاولات انتهت عام 1992، لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع بين جميع الأحزاب الجهادية: الجمعية الإسلامية بقيادة رباني المتحالف مع أحمد شاه مسعود والحكومة المؤقتة من جهة: والحزب الإسلامي المتحالف مع دستم من جهة أخرى، والاتحاد الإسلامي بقيادة سياف من جهة وحزب الوحدة الشيعي "مزاري" من جهة أخرى.

وعلى الرغم من كل المعاهدات التي وقعها القادة المتحاربون إلا أن الحرب الأهلية بين جميع الفصائل والتي راح ضحيتها نحو40 ألف شخص بالإضافة إلى تشريد مئات الآلاف ظلت مشتعلة، وفشلت جميع الوساطات التي قام بها عدد من العملاء والجهات الإسلامية والدولية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتصارعة، ونقض قادة الفصائل المتحاربة كل الاتفاقيات التي وقعوها.

كانت الفوضى مسيطرة على أفغانستان، فحكومة رباني ومسعود كانت تسيطر على 7 ولايات فقط في شمال ووسط أفغانستان وكان دوستم يحكم 6 ولايات في شمال البلاد. وكذلك كانت " شورى ننجرهار" تحكم 3 ولايات في الشرق وإدارة إسماعيل خان تحكم في غرب أفغانستان بالإضافة إلى عدد كبير من الولايات كانت بدون أي نوع من الإدارة، ونتيجة لهذا الوضع المأساوي عانى الشعب الأفغاني كثيرا من السلب والنهب وافتقار الأمن والأمان.

كانت المجموعات المسلحة كما يؤكد مولوي حقاني تقوم بالاعتداء على أعراض الناس وتغتصب النساء والفتيات. وعندما قلت المساعدات وكثرت النفقات عقب نشوب الحرب الأهلية بين الفصائل الأفغانية ابتكرت العصابات المسلحة مصدرا للتمويل عن طريق كمائن الطرق والتي يطلق عليه باللغة المحلية "باتك" حيث يتم توقيف السيارات للتفتيش وكان من قانون "باتك" أن ما يطلبه صاحبه يجب أن يحصل عليه وكل من يراجعه للإعفاء أو التخفيف يضاعف عليه المبلغ وكانوا يطلقون النار على الأشخاص ثم يربطونهم إلى شجرة بجوار ال " باتك" لإدخال الرعب في نفس كل من تسول له نفسه المقاومة أو الرفض. وفي المناطق الجنوبية الغربية كان أصحاب " الباتك" ينزلون الفتيات الجميلات والفتيان المرد، حيث كان اللواط شائعا عند العصابات المسلحة في تلك المناطق حتى أصبح "باتك" مصدر قلق دائم للشعب الأفغاني وكان من أهم أسباب ظهور حركة طالبان.

وقد ظهرت حركة طالبان في منتصف عام 1994 بولاية قندهار جنوبي أفغانستان، ثم ظهرت إعلاميا في أكتوبر 1994 حينما هبت لنجدة قافلة باكستانية متجهة إلى آسيا الوسطى عبر الأراضي الأفغانية- وكانت مجموعات أفغانية مسلحة أوقفتها. وسرعان ما سيطرت الحركة على الولايات الجنوبية وزحفت على كابول في مارس 1995، غير أنها بقيت خلف أبوابها حتى 27 سبتمبر 1996 حينما دخلتها بعد انسحاب قوات مسعود منها.

واستمرت الحركة في زحفها نحو الشمال، غير أنها تكبدت خسائر كبيرة، أهمها تلك التي منيت بها في مدينة مزار شريف في أغسطس 1997، حينما تم أسر أكثر من 8 من عناصرها وتم قتلهم فيما بعد. لكنها استطاعت بعد عام أن تسيطر على مدينة مزار شريف. ويروي مولوي حفيظ حقاني في كتابه قصة ظهور طالبان على لسان الملا محمد عمر زعيم الحركة الذي يقول: كنت أدرس في مدرسة مع نحو 2 من زملائي الطلاب فسيطر الفساد على وجه الأرض، واستشرى القتل والنهب والسلب وكان الأمر بين الفسقة والفجرة، ولم يكن أحد يتصور أنه من الممكن تغيير هذا الوضع وإصلاح الحال.

ويضيف الملا محمد عمر: لو فكرت أنا أيضا وقلت في نفسي " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" لكفتني هذه الآية ولتركت الأمر لأنه لم يكن في وسعي شيء لكنني توكلت على الله ومن يتوكل على الله هذا النوع من التوكل لا يخيب أمله أبدا. في يوليو عام 1994 ظهرت الخلية الأولى لحركة طالبان حيث اجتمع 53 من طلبة المدارس الدينية في منطقة " سنج سار" بقندهار ثم انتقلوا إلى منطقة " كشك نخود" وبدأوا بنزع السلاح من مجموعات المجاهدين وإزالة نقاط التفتيش الموضوعة على الطرق لجمع الإتاوات ثم استولوا على مديرية أرغستان وفي شهر أغسطس عام 1994 اجتمع طلاب المدارس الدينية حول ملا محمد عمر مجاهد واختاروه أميرا لهم وتعاهدوا على جمع السلاح من جميع الفئات المتحاربة بالقوة واستعادة الأمن والاستقرار وإزالة نقاط التفتيش التي تقوم بجمع الإتاوات ـ الأمر الذي حاز تعاطفا كبيرا بين صفوف الشعب الأفغاني. وفي شهر أكتوبر عام 1994 بدأت حركة طالبان بتوسيع أنشطتها فاستولت على مديرية " سبين بولك" الحدودية كما استولت على مخازن الأسلحة والذخيرة المركزية للولايات الجنوبية الغربية التابعة للحزب الإسلامي "حكمتيار" التي كانت في مديرية " سبين بولوك" وفي حوزة القائد " سر كاتب" والتي كانت تعتبر من اكبر المخازن في المنطقة.

في نوفمبر عام 1994 برز اسم حركة طالبان في الإعلام العالمي لأول مرة بعد أن هبت مجموعة منهم لنجدة القافلة الباكستانية الإغاثية والتجارية التي أرسلها وزير داخلية باكستان " نصير الله بابر" والتي كان قد أوقفها القائد الميداني " منصور أغا" التابع لجماعة " جيلاني" والذي أعدمته طالبان مع بعض رفاقه و أنقذوا القافلة. في ديسمبر عام 1994 استولت حركة طالبان على الولايات المجاورة بدون مقاومة تذكر، حيث كانت تحكمها مجموعات مشتته.

وفي أبريل من عام 1996 جمعت حركة طالبان 15 من العلماء من جميع أنحاء أفغانستان وبايعوا ملا محمد عمر أميرأ لهم ولقبوه بأمير المؤمنين ومنذ ذلك اليوم وخلال اقل من ستة أشهر أحرزت قوات طالبان عددا كبير من الانتصارات على القوات الحكومية وقوات حكمتيار فسقطت في أيديهم مدينة ننجرهار وولاية لغمان وكونر حتى سقطت العاصمة كابول في أيديهم في 27/9/1996 بعد انسحاب القوات الحكومية نحو الشمال وقد استهلت الحركة وجودها في كابول بإعدام رئيس أفغانستان الشيوعي السابق " نجيب الله" وأعلن ملا محمد عمر أن أمور الدولة ستتولاها لجنة مكونة من ستة أشخاص بقيادة ملا محمد رباني النائب للملا محمد عمر ولم ينتصف عام 1997 إلا وطالبان قد استولت على 90 بالمئة من أرض أفغانستان بينما سيطرت المعارضة الشمالية التي تكونت في أكتوبر عام 1996 من كل من دوستم وشاه مسعود وعبد الكريم خليلي "قائد حزب الوحدة الشيعي" تحت اسم "ائتلاف الدفاع عن أفغانستان".

وبينما يثير هذا الحجم الكبير من التقدم الذي أحرزته طالبان على الساحة الأفغانية وصولا إلى السيطرة على أكثر من 90 بالمئة من مساحة أفغانستان في أقل من عامين ونصف العام تساؤلات عديدة، يرفض مولوي حفيظ حقاني مؤلف كتاب " طالبان من حلم الملا إلى إمارة المؤمنين" القول بدور خارجي حاسم ساعد على خلق تيار طالبان خاصة في المراحل الأولى لنشأة الحركة، ولكنه لا يقلل من شأن العوامل الخارجية التي يراها ممثلة في أوضاع المنطقة والظروف الدولية التي كانت مهيئة لنشأة الحركة. فباكستان تريد دولة صديقة لها في كابول تشكل عمقا استراتيجيا لها ضد عدوها اللدود الهند فقد ظلت علاقات باكستان مع أفغانستان في توتر مستمر منذ نشأتها عام 1947 واستثمرت الهند دائما هذه العلاقات المتوترة بتوطيد علاقتها مع كابول والاستفادة منها في إلحاق الضرر بباكستان عند الضرورة ومن هنا استثمرت الهند تعكر الأجواء بين حكومة رباني وباكستان واستثمرته لصالحها وتسعى باكستان من ناحية أخرى إلى إيجاد وضع مستقر في ظل حكومة صديقة لها في كابول لتفتح أمام التجارة مع أسواق أسيا الوسطى، وتريد أن تجني ثمار جهودها، إذ إنها قدمت تضحيات كبيرة في سنوات الجهاد لإجلاء السوفيت عن أفغانستان وقدمت خدمات كبيرة لنحو 6ر3 مليون مهاجر أفغاني وإذا لم تكلل جهودها هذه بحكومة موالية لها في كابول فسيعتبر ذلك فشلا ذريعا لسياستها.

ومن جانب آخر كان أحمد شاه مسعود الحاكم الحقيقي لكابول عدوا لدودا لباكستان إذ يعتبرها مصدر كل المشاكل لحكومته ومن ثم يتعمد استفزاز باكستان حيث قام بإحراق السفارة الباكستانية في كابول يوم 26/9/1995 وقام بتوطيد علاقته بالهند واتهم بتنفيذ بعض الانفجارات في باكستان لذلك حاولت باكستان أن تضربه وتحجمه بكل الوسائل المتاحة لديها ولكن أجهزة المخابرات التي كانت تشرف على السياسة الباكستانية تجاه القضية الأفغانية فشلت في الإطاحة به وبحكومة رباني عن طريق المعارضة المتمثلة في حكمتيار ودستم، ولما احترقت اوراق الأخيرين وظهرت حركة فتية على الساحة هي حركة طالبان ورأت فيها باكستان مقدرة فائقة على سحق الأحزاب والقوى القديمة بما فيها مسعود وحكومة رباني اغتنمت الفرصة وساعدتها لالتقاء مصالحهما المشتركة.

أما الولايات المتحدة الأمريكية، فقد كان لها أهداف محددة في أفغانستان عقب خروج القوات السوفيتية منها كما يرى مولوي حقاني وهذه تمثلت في الآتي: 1 ـ ضرب الأصولية المتمثلة في الأحزاب الجهادية بأصولية أشد لأن ضربها بغير ذلك صعب في ظرف أفغانستان. منع النفوذ الإيراني وتشديد الحصار عليه من جهة الشرق.

ـ استقرار الوضع في أفغانستان في ظل حكومة تتمكن من منع زراعة المخدرات ولن يتم ذلك في نظر الأمريكيين والغرب إلا بالسلطة الدينية، وكذلك منع نشاط العرب المطلوبين من بلادهم أو دوليا والقيام بجمع السلاح من أفغانستان والسيطرة عليها. إيجاد حكومة صديقة لها لا تعارض السياسة الأمريكية الخارجية.

ولهذه الأسباب سكتت واشنطن عن حركة طالبان ولم تحاربها وفتحت لها المجال للظهور كضرورة مرحلية. أما أهداف طالبان فهي إقامة حكومة إسلامية على نهج الخلافة، واختيار العلماء والملتزمين بالإسلام للمناصب الهامة في الدولة، والتركيز على حجاب المرأة وإلزامها به، فضلا عن قمع الجرائم الأخلاقية، وإعداد جيش مدرب لحفظ الدولة الإسلامية من الاعتداءات الخارجية، وتعيين هيئات للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في جميع أنحاء الدولة، وأسلمة الاقتصاد بما في ذلك جمع الزكاة والعشر وغيرهما وصرفها في المشاريع الإسلامية. وتتبع طالبان العقيدة الماتريدية التي تؤمن بالاختيار، ومن ثم لا تؤمن بالجبر. وفرقة الماتريدية من أهل السنة، وقد اختلفت مع فرقة الأشاعرة – التي تنتمي أيضاً إلى أهل السنة – في 13 مسألة منها قضية الجبر والاختيار.

ومن الناحية الفقهية، تتبع حركة طالبان المدرسة الديوبندية التي تستمد أصولها من المذهب الحنفي التقليدي الذي يعتبر المذهب الرسمي للدولة، حيث يُحكم به في المحاكم الشرعية التي تعمل تحت إدارة طالبان. وطبيعة هذه المدرسة – الموجودة أيضاً في الهند وباكستان أنها تعتبر حكم المذهب قولاً واحداً لا يحتمل الأخذ والرد حوله. ومن ثم يصير إنزال الأحكام لدى طالبان وفرضها على الشعب الأفغاني واجبًا دينيًا لا مفر من تنفيذه.

والمدرسة الديوبندية يُدرّس فيها منهج يسمى منهج الدرس النظامي، نسبة إلى واضعه "نظام الدين بن قطب الدين السهالوي" المتوفى عام 1161 هجرياً. والعلوم في المدرسة قسمان: أساسية "تشمل التفسير والفقه والسنة" وآلية "تشمل المنطق والنحو والبلاغة والفلسفة والفلك القديم والرياضيات". ومنهج الدراسة فيها تقليدي جامد، ويرتبط بالقديم فقط، حتى في الرياضيات والفلك، ويتمسك بنتائج الأقدمين التي عفا عليها الزمن. كما أنهم يرفضون التدريس في الفصول الحديثة أو استخدام وسائل "حديثة" كالسبورة. ويتميز خريجو المدرسة باحترام شديد وطاعة مطلقة للمشايخ، والنظر بعين الشك لأي حركة تجديدية في العالم الإسلامي.

ويختلف فكر الحركة مع الحركات الإسلامية الأخرى من الإخوان المسلمين إلى الوهابيين إلى السلفيين. فالحركة السلفية مثلاً تعتبرها طالبان جماعة منحرفة معادية للمذاهب مكفّرة للمسلمين.

وقد أثّر موقف علماء الهند وباكستان تجاه المفكر الإسلامي أبي الأعلى المودودي – ذلك الموقف الذي اتصف بالعدائية الشديدة – على فكر طالبان، وانسحبت تلك العدائية على جماعة الإخوان المسلمين ومن يحمل فكرها. ومع ذلك، فإن مجلة "الطالب" التي تصدر باللغة العربية نجدها مشحونة بالنقل عن سيد قطب – لكونه داعياً وليس فقيهاً – لتثبت طالبان عدم وجود خلاف بينها وبين الإخوان المسلمين، حيث تراها طالبان ذات تأثير كبير في العالم الإسلامي. كما نجد نفس المجلة مشحونة بالنقل عن كتب ابن تيمية كمحاولة لاستمالة السلفيين. وترى طالبان أن الأحزاب الجهادية الأفغانية تنقسم إلى ثلاثة أقسام: قسم ساعد حركة طالبان وأيدها – مثل حركة الانقلاب الإسلامي والحزب الإسلامي " بقيادة مولوي خالص" – وهؤلاء يسمون إخوان الحركة، ولكن لا يُسمح لهم بالانضمام بتشكيلاتهم الحزبية، بل كأفراد لا بد من ذوبانهم في الحركة. وقسم لا تملك قياداته الصفات الأخلاقية للمشاركة في حكومة طالبان مثل حزب مجددي وجيلاني. وأخيراً، قسم قاتل ضد الحركة، ولا بد من تقديم قادته إلى المحكمة الشرعية.

 
 








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي