وزيرة الخارجية الألمانية تؤكد على وحدة أوروبا في الحرب الأوكرانية

د ب أ - الأمة برس
2022-03-01

وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك ( وزارة الخارجية الألمانية -توتير)

برلين - قبل لقاء نظيريها من بولندا وفرنسا، أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك الوحدة الأوروبية في ضوء الحرب الهجومية الروسية في أوكرانيا.

وقالت بيربوك قبل مغادرتها للتشاور مع وزير الخارجية البولندي زبيجنيو راو ووزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان اليوم الثلاثاء 1 مارس 2022م  في مدينة لودز البولندية: "في أصعب أوقاتها، تقف أوروبا سويا على نحو وثيق - أوثق مما قد ينتظره كثيرون منا".

وانتقدت بيربوك أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يظهر بحربه الهجومية ضد أوكرانيا أنه لم يعد يحترم أي قواعد، وقالت: "لذلك أصبحت وحدتنا اليوم مسألة بقاء لأوروبا".

وبحسب بيانات بولندية، من المنتظر أن يشارك وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا أيضا في المحادثات عبر رابط الفيديو. وتنعقد الاجتماعات الثلاثية لممثلي ألمانيا وفرنسا وبولندا في إطار ما يسمى "بمثلث فايمار" منذ 30 عاما.

وقالت بيربوك إن التضامن بين بولندا وفرنسا وألمانيا ليس مهما جدا بالنسبة لأوروبا لأننا متشابهين للغاية - بل على العكس من ذلك، "لأننا بالتحديد ننظر إلى العديد من القضايا من وجهات نظر مختلفة، فيمكننا الحفاظ على تماسك أوروبا ودفعها إلى الأمام"، مضيفة أنه إذا اتحدت الدول الثلاث، مثل دعمها لأوكرانيا الآن، فإن "أوروبا ستتحد"، موضحة أن هذه لذلك "لحظة جيدة لمواصلة العمل في مثلث فايمار".

وأوضحت الوزيرة أن التضامن مع أوكرانيا لا يظهر فقط في مؤتمرات الفيديو التي تُعقد على عجل واجتماعات الطوارئ الليلية في بروكسل، وفي الدعم المالي وتسليم المواد والأسلحة، وقالت: "لكنه يظهر أيضا بكل قوة في الشوارع والساحات في أوروبا، حيث يعبر مئات الآلاف من المواطنين عن تعاطفهم وحزنهم وكذلك غضبهم".

وعقب الاجتماع في بولندا، تخطط بيربوك للسفر إلى نيويورك لحضور الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الحرب في أوكرانيا. وهذا الاجتماع هو الاجتماع الطارئ الحادي عشر منذ أكثر من 70 عاما. وتأمل دول غربية في أن يدين أكبر عدد ممكن من الدول الأعضاء البالغ عددها 193دولة الحرب الهجومية لروسيا، وبالتالي إظهار العزلة العالمية للقيادة الروسية.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي