بريطانيا: جونسون يتعرض لضغوط مع نشر تقرير "بارتي جيت" خلال أيام

د ب أ - الأمة برس
2022-01-29

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال زيارته عيادة في جنوب غرب انكلترا.(ا ف ب)

لندن - ربما يرى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أخيرا نتائج تحقيق فضيحة إقامة حفلات في مقر الحكومة البريطانية في ظل إغلاق كورونا والتي تعرف باسم "بارتي جيت" خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية، بعدما أصرت الشرطة على أنها لم تؤجل نشر التحقيق.

وانتشرت تقارير عن منافس محتمل من الخارج على زعامة حزب المحافظين مع استمرار الترقب للتحقيق الرسمي الذي تجريه سو جراي المسؤولة المدنية البارزة في الحكومة التي تقوم بالتحقيق في إقامة حفلات في انتهاك للإغلاق الخاص بفيروس كورونا بمقر الحكومة البريطانية في داونينج ستريت ووايتهول.

ويعتقد على نطاق واسع أن وزير الخزانة ريشي سوناك ووزيرة الخارجية ليز تروس من المرشحين البارزين لتولي رئاسة الوزراء إذا تمت الإطاحة بجونسون، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا).

لكن صحيفة ديلي ميل ذكرت يوم الجمعة أن الأعضاء الوسطيين بحزب المحافظين يدعمون الجندي السابق توم توجيندهات لخلافة جونسون.

وقالت الصحيفة إن بعض أعضاء البرلمان المحافظين يعتقدون أن توجيندهات يمثل "أفضل فرصة لبداية جديدة".

وظهرت مزاعم جديدة بخصوص تجمع بمناسبة عيد ميلاد جونسون في حزيران/ يونيو 2020.

وأفادت صحيفة "ذا تيليجراف" مساء الجمعة أن كاري، زوجة جونسون بعثت رسائل إلى موظفي مقر الحكومة تعرض عليهم فيها إحضار كعكة للتجمع.

واكتنف نشر تقرير جراي المنتظر بشأن الحفلات المزعومة التي انتهكت الإغلاق الغموض يوم الثلاثاء عندما أعلنت ديم كريسيدا ديك مفوضة شركة لندن، التي قاومت دعوات فتح التحقيق طويلا، أن ضباطها أطلقوا تحقيقا جنائيا.

وأكدت سكوتلاند يارد مساء الجمعة أنها حصلت على المواد المطلوبة من مكتب مجلس الوزراء لدعم تحقيقها.

وقالت الشرطة الضباط سيفحصونها "دون خوف أو محاباة" للوقوف على ما إذا كان تم انتهاك أي قواعد.

وانتقد خبراء قانونيون ونواب محافظون شرطة العاصمة بسبب حثها جراي على اختصار المنشور من تحقيقها في مزاعم إقامة حفلات تنتهك الإغلاق في داونينج ستريت.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي