لجنة حماية الصحفيين: الإعلام الجديد ربما يساعد في التصدي للقمع

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2010-02-15 | منذ 10 سنة

طوكيو- ذكرت لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك يوم الثلاثاء 16-2-2010 ان زيادة عدد الصحفيين والمراسلين المستقلين العاملين على الانترنت جعلت الصحافة أكثر عرضة للقمع لكنها قالت ان وسائل الاعلام الجديدة تساعد أيضا في زيادة الوعي بمثل هذه الهجمات. 

وقالت اللجنة في تقريرها السنوي الذي أعلن خلال مؤتمر صحفي في طوكيو ان الصحفيين المستقلين والمراسلين المحليين معرضون بصورة أكبر لخطر الهجوم من الانظمة الدكتاتورية والحكومات القمعية والجماعات المتشددة لانه لا توجد منظمات اعلامية تقف وراءهم. 

غير أنها أشارت الى أن المدونات ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من أشكال الاعلام الجديدة تساعد أيضا في التصدي للرقابة وان كانت هناك استثناءات مثلما يحدث في الصين. 

وأضافت اللجنة أن رسائل البريد الالكتروني والكتابات على الفيسبوك والمدونات ساعدت على معرفة الوضع في ايران حيث سجن صحفيون بعد حملات على وسائل الاعلام بعد الانتخابات الرئاسية المتنازع على نتائجها والتي جرت في يونيو حزيران الماضي. 

وساعدت هذه الضغوط الدولية في الافراج عن صحفيين بارزين مثل مازيار باهاري مراسل نيوزويك والمراسلة المستقلة روكسانا صابري. 

لكن أنصار حرية الاعلام يواجهون عوائق في الصين حيث قالت لجنة حماية الصحفيين ان الرقابة المشددة على الانترنت تعيق الوصول الى المعلومات المتعلقة بالمخالفات. 

وقالت مادلين ايرب من برنامج اسيا في لجنة حماية الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي "تكنولوجيا الرقابة تنمو وتتطور بشدة في الصين لدرجة أنه بات من الاصعب على المواطنين المهتمين بمعرفة أي شيء عن هذه الاعتقالات أو المخالفات أن يتصلوا بنا أو يتصلوا بأقرانهم في الخارج أو بوسائل الاعلام



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي