رئيس جهاز الامن الداخلي البريطاني ينفي التواطؤ مع أمريكا في التعذيب

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2010-02-11 | منذ 10 سنة
بنيام محمد المتحتجز السابق في جوانتانامو في صورة من ارشيف

لندن- نفى رئيس جهاز (ام.اي.5) للامن الداخلي والمخابرات البريطانية يوم الجمعة 12-2-2010أن تكون الوكالة التي يرأسها متواطئة في عمليات تعذيب بعد أن أظهر حكم محكمة أنها كانت على علم بتعرض محتجز من سكان بريطانيا لمعاملة سيئة على أيدي ضباط مخابرات أمريكيين. 

وقال جوناثان ايفانز المدير العام لجهاز (ام.اي.5) في مداخلة علنية نادرة ان أعداء بريطانيا قد يستفيدون من انتقاد الجهاز الامني. 

وكتب ايفانز في صحيفة ديلي تلجراف ان أعداء بريطانيا قد يستخدمون "حملات الدعاية لتقويض ارادتنا وقدرتنا على مواجهتهم" بالاضافة الى القنابل والرصاص. 

وأضاف "سنفعل خيرا اذا حافظنا على رؤية منصفة ومتوازنة للاحداث...وتجنبنا السقوط في نظرية المؤامرة والمغالاة." 

ويساعد جهاز (ام.اي.5) في التحقيق في المؤامرات الارهابية ضد بريطانيا حيث أسفرت تفجيرات انتحارية استهدفت شبكة النقل في لندن عام 2005 عن مقتل 52 شخصا. 

وتعرض الجهاز للانتقادات في وسائل الاعلام البريطانية منذ أن خسر يوم الاربعاء معركة قانونية لمنع الكشف عن مواد تخص المخابرات الامريكية متعلقة بمزاعم عن عمليات تعذيب "قاسية وغير انسانية" تورطت فيها وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه). 

وكشف القضاة عن تقارير قدمتها وكالة المخابرات المركزية لجهاز الامن الداخلي البريطاني تفيد بأن بنيام محمد.. وهو اثيوبي مقيم في بريطانيا يخوض معركة لاثبات تعرضه للتعذيب وأن السلطات البريطانية علمت بذلك.. كان يقيد بالاصفاد ويحرم من النوم ويهدد اثناء وجوده في الحجز الامريكي. 

وحذفت فقرة واحدة من حكم القضاة الذي ينتقد الجهاز البريطاني بشدة بطلب من محامي الحكومة. 

وقال ايفانز انه يقبل انتقاد وجهته لجنة رسمية بأن المخابرات البريطانية كانت بطيئة في اكتشاف "النمط الناشئ لاساءة الولايات المتحدة معاملة المحتجزين" بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول عليها. 

وتابع قائلا "لكن لم يكن هناك أي تغيير مشابه في ممارسة أجهزة المخابرات البريطانية. لم نمارس اساءة المعاملة أو التعذيب انئذ ولا نفعل ذلك الان ولا نتواطأ في التعذيب أو نشجع اخرين على التعذيب لحسابنا." 

وقالت الحكومة البريطانية ان كشف التقارير المتعلقة بمحمد بشكل كامل قد يجعل الولايات المتحدة أقل استعدادا لتبادل المعلومات المخابراتية مع لندن ويضر بالتالي بالامن القومي لبريطانيا. 

واعتقل محمد وهو مواطن اثيوبي مقيم في بريطانيا في باكستان في ابريل نيسان عام 2002 . 

وقال محمد انه نقل حين ذاك الى المغرب على طائرة تابعة للمخابرات المركزية الامريكية واحتجز هناك 18 شهرا قال انه تعرض خلالها مرارا للتعذيب. ونفى المغرب احتجازه. 

وقالت السلطات الامريكية انه نقل الى أفغانستان عام 2004 ثم نقل بعد ذلك الى جوانتانامو في كوبا.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي