
فيينا – قال دبلوماسيون أوروبيون كبار إن إيران تتخذ موقفا مدمرا في المفاوضات النووية التي استؤنفت مؤخرا.
وقال مفاوضون من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا اليوم الجمعة إن "إيران تنتهك تقريبا كل التسويات الصعبة التي تم الاتفاق بشأنها كنتيجة لأشهر عديدة من المفاوضات".
وحذروا من أن فرصة التوصل لحل دبلوماسي للنزاع النووي آخذة فى التقلص .
وبعد خمسة أيام من المفاوضات في فيينا، عادت الوفود إلى بلادها، ومن المقرر أن تجتمع مجددا الأسبوع المقبل في العاصمة النمساوية.
وتتركز المفاوضات على وضع قيود على برنامج إيران النووي مجددا، ورفع العقوبات الأمريكية المفروضة على الجمهورية الإسلامية، بهدف إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، الذي يهدف إلى منع إيران من تطوير أسلحة نووية.
وقال الدبلوماسيون الأوروبيون إنه "بعد دراسة شاملة ومتأنية، نشعر بخيبة أمل وقلق جراء التغييرات المقترحة من جانب إيران على النص الذي تم التفاوض بشأنه خلال الجولات الست الأخيرة من مباحثات فيينا".
وانسحبت واشنطن في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، وفرضت عقوبات اقتصادية صارمة.
في المقابل، تجاوزت طهران الحدود المتفق عليها بشأن برنامجها النووي وبدأت في إنتاج يورانيوم يقترب من المستوى المستخدم لإنتاج سلاح نووي.