الجزائر تحذّر منافسيها ومصر تردّ بفوز على لبنان في كأس العرب

ا ف ب – الأمة برس
2021-12-01

الجزائري بونجاح محتفلاً بافتتاح التسجيل لمنتخب بلاده في مرمى السودان (ا ف ب)

الدوحة: وجّه المنتخب الجزائري تحذيراً شديد اللجهة إلى منافسيه في كأس العرب لكرة القدم، بدكّ شباك نظيره السوداني برباعية نظيفة الأربعاء 1 ديسمبر 2021 على استاد أحمد بن علي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة التي شهدت خسارة لبنان أمام مصر 1-صفر.

وتناوب على تسجيل رباعية بطل إفريقيا الذي يخوض البطولة بتشكيلة رديفة، مهاجم نادي السد القطري بغداد بونجاح (11 و37)، لاعب نادي قطر جمال بن العمري (43)، ومهاجم ضمك السعودي هلال العربي سوداني (46).

وبالتالي، استهل منتخب "محاربي الصحراء" مشاركته الثالثة في كأس العرب على أحسن وجه، بعد عامي 1988 في الأردن و1998 في قطر أيضاً.

وبهذا الفوز، يتصدّر الجزائريون المجموعة الرابعة بثلاث نقاط.

وهذه المباراة رقم 34 للمنتخب الجزائري من دون خسارة، فيما لم يتمكن السودانيون من تحقيق فوز في آخر سبع مباريات ولم يسجّلوا في آخر ثلاث مباريات.

وكان مدرب منتخب الجزائر في البطولة مجيد بوقرة أكد عشية المباراة أن "اللاعبين متحمسون جداً للمباراة المهمة أمام السودان من أجل كسب النقاط الثلاث".

وخسر بوقرة في المباراة خدمات نجم فريق قطر القطري يوسف بلايلي بسبب الإصابة، من دون تحديد مدة غيابه.

من جهته، عقّد منتخب "صقور الجديان" بهذه الخسارة مهمّته في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في رابع مشاركاته توالياً، ليقبع أخيراً مع صفر نقاط.

وبكّر الجزائريون بافتتاح التسجيل في الدقيقة 11، عندما استلم بونجاح تمريرة بينية من وسط الملعب اخترقت الدفاع ووصلته، لينفرد بالحارس السوداني علي أبوعشرين ويتخطاه ويهز الشباك.

وسنحت فرص عدة لـ"محاربي الصحراء" لمضاعفة النتيجة في الشوط الأول الذي فرضوا سيطرة كاملة على مجرياته.

وفي الدقيقة 36، لاح شبه انفراد لسوداني، لكنه سدّد الكرة في صدر الحارس لتتحوّل إلى ركنية، ارتقى لها قائد الريان القطري ياسين إبراهيمي برأسية ارتطمت بالقائم.

لكن سرعان ما عاد إبراهيمي بانطلاقة من الجهة اليسرى، وحوّل عرضية منخفضة لكزها بونجاح باتجاه المرمى، فأفلتت من يد الحارس ودخلت الشباك معلنة الهدف الثاني للجزائر (37).

وقال بونجاح لقناة "بي إن" القطرية بعد الفوز "لم نعمل كثيراً مع المدرب، لنحو خمسة أيام فقط.. عملنا كمجموعة واحدة اليوم وأمامنا مباريات صعبة".

وأحرز الجزائريون ثالث الأهداف في المباراة، عندما وصلت كرة من ركنية فشل الدفاع في تشتيتها إلى بن العمري الذي حوّل برأسية منخفضة في المرمى (43).

وفي مشهد سوريالي، سجّل الجزائري سوداني، رابع أهداف الجزائر في مرمى السوداني مع انطلاقة الشوط الثاني، عندما أخطأ المدافع السوداني محمد أرنق بترويض الكرة على مشارف منطقة الجزاء، ليخطفها سوداني ويسكنها في المرمى الخالي مع تقدّم الحارس (46).

وسجّل بونجاح هدفاً خامساً في الدقيقة 51، غير أن حكم المباراة عاد وألغاه بعد احتسابه، لوجود تسلّل أكدته تقنية حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

ولاحت فرصة تقليص الفارق للسودانيين في الدقيقة 70، عندما منحهم حكم المباراة ركلة جزاء إثر اللجوء إلى "في إيه آر"، لكن الحارس وقائد الفريق المخضرم رايس مبولحي تألق في التصدي لتسديدة محمد عبدالرحمن.

قال عبد الرحمن بعد إهداره ركلة جزاء لقناة "الكأس" القطرية: "لم نكن في يومنا، قدّمنا مباراة غير منتظرة. تلقي أربعة أهداف نتيجة كبيرة، ونتمنى معالجة الأخطاء في الأيام الثلاثة المقبلة".

مصر تفوز على لبنان

وفي المباراة الثانية، حصد المنتخب المصري أول انتصاراته أمام نظيره اللبناني المثقل بالغيابات، بهدف نظيف على ملعب الثمامة.

وسجّل هدف مصر لاعب الأهلي محمد مجدي "أفشة" (71 من ركلة جزاء)، ليمنح مصر ثلاث نقاط تضعها في المركز الثاني بالمجموعة بفارق الأهداف عن الجزائر.

سجل أفشة هدف الفوز لمصر على لبنان من ركلة جزاء (ا ف ب)

وفرض المنتخب المصري سيطرة تامة على المباراة، ولم يشهد الشوط الأول أي تسديدة من الجانب اللبناني على مرمى "الفراعنة"، وانتهى بالتعادل السلبي بفضل تألق الحارس اللبناني مصطفى مطر.

وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المصري ضغطه، مع محاولات تقدّم خجولة للبنانيين.

غير أن الضغط أجبر المدافع اللبناني روبرت ملكي على ارتكاب خطأ داخل منطقة الجزاء، منح حكم المباراة بموجبه ركلة جزاء للمصريين، ترجمها "أفشة" هدفاً (71).

وبعد تلقي الهدف، أجرى مدرب لبنان ثلاثة تبديلات دفعة واحدة بإخراج محمد حيدر وربيع عطايا وهلال الحلوة، وإدخال فضل عنتر ونادر مطر ووليد شور. غير أن ذلك لم يغيّر شيئاً في مجرى المباراة ونتيجتها.

وقال الحارس المصري محمد الشناوي "أهدرنا كثيرا في الشوط الأول. لو كنا موفقين لكانت النتيجة أعرض بكثير. لكننا نحترم الخصم".

أما حارس لبنان مصطفى مطر فقال "قدمنا مباراة هادئة وكل ما نملك. هذه امكاناتنا وحُسمت المباراة بركلة جزاء. كانت مباراة جيدة من طرفنا واللياقة البدنية هبطت نوعا ما لدينا. نأمل في التعويض في المباريات المقبلة".

 







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي