خليفة ميركل المحتمل يبدي استحسانا لمقترح التطعيم الإجباري العام لكورونا

د ب أ - الأمة برس
2021-12-01 | منذ 2 شهر

 

الجنرال كارستن بروير يقف بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (R) وخليفتها المعين أولاف شولز (L) في اجتماع الدولة الاتحادية حول وباء فيروس كورونا في المستشارية الاتحادية.(د ب أ)

برلين - أبدى المستشار الألماني المحتمل أولاف شولتس استحسانا لمقترح التطعيم الإجباري العام لكورونا بحلول آذار/ مارس على الأكثر وذلك خلال مؤتمر افتراضي عقدته الحكومة الاتحادية والولايات لبحث تطورات وضع كورونا  أمس الثلاثاء 30 نوفمبر 2021م .

وعلمت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) من عدة مصادر أن شولتس قال إن التصويت على هذه الخطوة يجب أن يتم بدون إجبار النواب على تبني رأي كتلهم البرلمانية.

ونقلت قناة "بيلد" التلفزيونية عن شولتس قوله "مقترحي ألا يكون الإطار الزمني للجميع في الحصول على اللقاح ممتدا. لذلك فاقتراحي هو (جعل الإطار الزمني) مطلع شباط/ فبراير أو مطلع آذار/ مارس".

وشدد على أن سلطة جعل التطعيم إجباريا في يد البرلمان، مضيفا أنه يعتقد أنه يجب طرح مشروع قانون قبل نهاية العام الجاري.

وبدأت المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل، وشولتس في وقت سابق من اليوم مشاورات مع رؤساء حكومات الولايات بشأن النتائج التي يمكن أن تترتب على الحكم الصادر من المحكمة الدستورية الاتحادية بإجازة تدابير "مكابح الطوارئ" التي تم اتخاذها في ربيع العام الحالي لمكافحة الموجة الثالثة لوباء كورونا.

وتضمن جدول أعمال اللقاء، الذي جري عبر تقنية الفيديو كونفرانس، مناقشة الحكم الصادر من المحكمة الدستورية في وقت سابق اليوم، واعتزام شولتس تشكيل لجنة لإدارة أزمة كورونا برئاسة جنرال في الجيش الألماني، بالإضافة إلى الوضع الراهن لوباء كورونا في ظل احتمال تعرض المستشفيات لأعباء زائدة تفوق طاقتها وانتشار المتحور الجديد لفيروس كورونا، أوميكرون.

وناقش المؤتمر بشكل محوري ما إذا كان ينبغي فرض إجراءات مشددة على مستوى ألمانيا نظرا للأزمة المأساوية في العديد من المستشفيات.

كان شولتس أيد تطبيق التطعيم الإجباري في مؤسسات بعينها تضم فئات معرضة لمخاطر، وقال خلال تقديمه لاتفاق الائتلاف مع حزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر إن " التطعيم هو المخرج من هذه الجائحة". ورأى شولتس أن توسيع نطاق التطعيم الإجباري المرتبط بالمؤسسات لا يزال يحتاج إلى مراجعة.

ومن المقرر أن يتم وضع اللمسات الأخيرة بعد غد الخميس على تدابير أشد صرامة للحد من تفشي العدوى، مثل القيود على اللقاءات الاجتماعية لغير الملقحين، حسبما أعلن شتيفن زايبرت المتحدث باسم المستشارة المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل اليوم الثلاثاء بعد عقدها محادثات مع خليفتها شولتس ورؤساء وزراء الولايات الألمانية.

ودعا عدد من رؤساء وزراء الولايات في المؤتمر الذي أجري عبر تقنية الفيديو كونفرانس الحكومة الاتحادية "للمسارعة بإطلاق" التطعيم الإجباري.

وتم إلى الآن تطعيم نحو 55 مليون شخص بالغ بالكامل ضد فيروس كورونا في ألمانيا. ويمثل هذا 1ر79 % من السكان الذين تبلغ أعمارهم 18 عاما فما فوق، وفقا للبيانات التي أعلنها معهد روبرت كوخ اليوم.

يذكر أن التصويت بدون ضغط من الكتلة البرلمانية، كما هو معلن، ممكن في القضايا الحساسة أخلاقيا، ورغم أن النواب ملزمون بالأساس باتباع ما تمليه عليه ضمائرهم في التصويت فإنه جرت العادة أن يتوجه النواب في تصويتهم حسب اتجاه الأغلبية في كتلهم، وثمة استثناءات لهذه العادة في حال تعلق الأمر بقرارات أخلاقية حساسة.

كان شولتس قدم الجنرال ميجور كارستن بروير كرئيس للجنة إدارة أزمة كورونا التي يعتزم تشكيلها في ديوان المستشارية وسيناط إلى هذه اللجنة بالدرجة الأولى مهمة تسريع وتيرة التطعيمات التنشيطية وبقية التطعيمات الأخرى ضد كورونا.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي