بهدف تأكيد مكانة كرة القدم بالقارة

تنطلق في 2023.. إستراتيجية ملهمة جديدة لبطولات الأندية الآسيوية

الأمة برس
2021-11-30 | منذ 2 شهر

تتويج الهلال بطلا لدوري أبطال آسيا (الأمة برس)

كوالالمبور: تستعد كرة القدم الآسيوية للحصول على عملية تطوير حيوية في مسابقات الأندية من أجل الارتقاء بها إلى مستويات أعلى.

وكان معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قال خلال اجتماع المكتب التنفيذي الذي عقد بتاريخ 21 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري: أنا سعيد بملاحظة أن مسابقات الاتحاد واصلت النمو، وسوف يكون هنالك تغييرات على قواعد اللاعبين الأجانب، وكذلك روزنامة المسابقات، هذه كلها ستكون جزءاً من استراتيجية الارتقاء بمستوى لاعبينا وأنديتنا ومنتخباتنا الوطنية على الصعيد العالمي.

وضمن رؤية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتأكيد مكانة كرة القدم كرياضة أولى في قارة آسيا، فقد شهدت دوري أبطال آسيا بالفعل توسيع قاعدة المشاركة ليرتفع عدد الأندية المشاركة فيها من 32 إلى 40 نادياً هذا العام.

وأثمر رفع عدد الأندية المشاركة، عن توسيع قاعدة تمثيل مختلف أرجاء القارة، وبالتالي فقد ارتفع مستوى المنافسة قبل أن يتوج نادي الهلال باللقب الرابع في تاريخ بطولة وسط حضور جماهيري كبير على إستاد الملك فهد في الرياض.

والآن، تستعد بطولات الأندية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لدخول حقبة جديدة، وذلك من خلال التعديل على القاعدة الحالية في عدد اللاعبين الأجانب في كل فريق، حيث أن القاعدة الحالية تنص على السماح لكل فريق بإشراك حد أعلى 4 لاعبين أجانب (ثلاثة من أي جنسية، ولاعب آسيوي) في كل مباراة، وينتظر أن تشهد هذه القاعدة تعديلاً عبر نظام مركب حديث.

وحظيت المقترحات الجديدة لصيغة عدد اللاعبين الأجانب (4+2 أو 5+1 أو 5+2) بدعم واسع من قبل لجنة المسابقات واللجنة الفنية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ومن المرجح يتم إصدار قرار بهذا الشأن مطلع عام 2022 وبحيث يبدأ التطبيق اعتباراً من عام 2023.

وكخطوة أولى، صادق المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على توصية لجنة المسابقات باستبعاد سقف 3+1 لعدد اللاعبين الأجانب المسموح بتسجيلهم في القائمة الأولية لكل فريق خلال نسخة عام 2022، مما يهيء المجال أمام تسجيل أي عدد من اللاعبين الأجانب في كل فريق بالاستناد إلى تعليمات تسجيل اللاعبين في الدوري المحلي، وكذلك تم رفع عدد اللاعبين المسموح بتسجيلهم في القائمة الأولية لكل فريق من 30 إلى 35 لاعباً.

وكانت قاعدة 3+1 قد استحدثت عام 2009 وأثبتت فعاليتها من خلال منح اللاعبين الأسيويين المزيد من الفرص للعب مع أندية الدول الأخرى في قارة آسيا، ولكن مع التطور الكبير الذي حققته اللعبة في قارة آسيا خلال السنوات الأخيرة، فقد شعرت لجان الاتحاد بالحاجة لمراجعة هذه القاعدة من أجل تحقيق المزيد من التطوير على مستوى الأندية.

وبغض النظر عن النظام الجديد الذي سيتم اعتماده، فإن جماهير كرة القدم في قارة آسيا سوف تحظى بمتابعة روزنامة مسابقات أكثر تنافسية وتوازن وإثارة على صعيد الأندية.

التعديل الآخر المرتقب على صعيد مسابقات الأندية، سيكون الانتقال من النظام الحالي الذي يجري من فصل الربيع وحتى الخريف، إلى نظام اللعب من فصل الخريف إلى الربيع.

وكانت بطولة دوري أبطال آسيا انطلقت عام 2002 بنظام جديد ، حيث بدأت النسخة الأولى في شهر آب/أغسطس 2002 وكان من المخطط أن تستكمل في شهر أيار/مايو 2003، ولكن بسبب انتشار فايروس سارس فقد اضطر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى تأجيل ختام البطولة حتى تشرين الأول/أكتوبر 2003.

ونتيجة لتلك الظروف، عادت البطولة في نسخة عام 2004 مع تغيير على روزنامة البطولة لتقام من شهر شباط/فبراير ولغاية كانون الأول/ديسمبر من عام 2004، في حين أقيمت بطولة كأس الاتحاد الآسيوي 2004 من شهر شباط/فبراير ولغاية تشرين الثاني/نوفمبر من ذلك العام، وبالتالي تم الاعتماد على إقامة الموسم من الربيع وحتى الخريف.

ولكن فكرة اعتماد روزنامة اللعب من فصل الخريف وحتى الربيع واصلت الصعود تدريجياً، وقام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعمل مراجعة دورية لهذا الأمر بناء على طلب الاتحادات الوطنية الأعضاء، والآن بعد إجراء دراسة تقييم شاملة بالتعاون مع الاتحادات الوطنية الأعضاء، فإن إعادة جدولة الموسم سيكون جزءاً من المبادرات التي سيتم تقديمها مطلع عام 2022 ليتم تطبيقها اعتباراً من عام 2023.

رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة (الأمة برس)

وقد شهدت بطولة دوري أبطال آسيا تطورات كبيرة على مر السنين، بشكل ظهر من خلال ارتقاء مكانتها كإحدى أهم بطولات الأندية في العالم، وذلك عبر علامة مميزة.

وتحظى البطولة الأهم على مستوى الأندية في قارة آسيا باهتمام جماهيري كبير، وبشكل يظهر عبر النجاحات المتواصلة التي تحققها والارتفاع الكبير في أرقام المتابعة وبالتالي ارتفاع فرص التسويق المرتبطة بها.

وأوضحت دراسة التقييم الشاملة وجود عدة فوائد من تغيير موعد الروزنامة السنوية لتكون من فصل الخريف إلى الربيع، من بينها التناغم بشكل أفضل مع نوافذ انتقالات اللاعبين وتحسين فرص الأندية الآسيوية بالتعاقد مع أفضل اللاعبين والمدرب بشكل متناغم مع مواسم بطولات الدوري في العالم، وكذلك توزيع مباريات الأندية بشكل متساوي على مدار العام من أجل المحافظة على التوازن مع مباريات المنتخبات الوطنية، وتعزيز انتشار مباريات دوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الآسيوي من ناحية الحضور التلفزيوني والاهتمام الإعلامي، مع الأخذ بعين الاعتبار روزنامة مسابقات الأندية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وبطولات الدوري الأوروبية.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي